|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
الكاسر تخطى قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ياسر القحطاني زميليه فهد الهريفي وفهد المهلل في قائمة الهدافين السعوديين في نهائيات كأس آسيا عندما سجل الهدف الخامس له في مرمى أوزبكستان ليرتفع رصيده في البطولة الحالية لثلاثة أهداف وسبق أن سجل هدفين في البطولة الثالثة عشرة بالصين رغم خروج الأخضر أنذاك من الدور التمهيدي . وكان الهريفي والمهلل يتصدران القائمة برصيد أربع أهداف لكل منهما ويأتي بعدهما النجم الكبير ماجد عبدالله برصيد ثلاثة أهداف . والفرصة ما زالت أمام القحطاني لزيادة رصيده التهديفي عندما يواجه منتخب اليابان في الدور نصف النهائي يوم الأربعاء القادم . ويبدو أن القحطاني ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في هذه البطولة فهو أصغر قائد سعودي يقود منتخب بلاده في نهائيات كأس آسيا أضف إلى ذلك استعادة الكرة السعودية هيبتها على المستوى الأسيوى بعد خروجها المرير من الدور التمهيدي في البطولة السابقة بالصين , وبذلك كسب القحطاني التحدي عندما أعلن قبل البطولة أن المنتخب جاء للمنافسة وليس للمشاركة فقط في رده على المتشائمين من الإعلام المحلي السعودي . أما العصفور الثالث الذي اصطاده اللاعب فهو إنجاز شخصي بمنافسته على لقب الهداف . ![]() ورغم أن الكاسر ياسر القحطاني لم يتجاوز عمره الـ25 سنة إلا أن شهرته بدأت منذ وقت مبكر جدا وأصبح النجم الأول سعوديا في الموسمين الماضيين وذلك عندما فرض نفسه كنجم شباك بنفس منوال ماجد عبدالله وسامي الجابر حيث وجد نفسه بسرعة الصاروخ اللاعب الأول جماهيريا وإعلاميا وساهم في هذا الهيلمان تطور مستوى اللاعب منذ أن اختاره الهولندي فاندرليم في بطولة العرب الثامنة بالكويت العام 2002 بعد المشاركة الخجولة للأخضر السعودي في نهائيات كأس العالم وكان التوجه بعد ذلك الاعتماد على الوجوه الجديدة ومنها كان ياسر القحطاني الذي كان يلعب لنادي القادسية في ذلك الوقت و حيث حقق الأخضر اللقب في بطولة العرب وبرز في تلك البطولة العديد من النجوم الواعدة للكرة السعودية . وبزغت نجومية ياسر في (خليجي 16) أيضا بالكويت وسجل أغلى ثلاثة أهداف أمنت اللقب للأخضر للمرة الثالثة في تاريخه. وشبه العديد من النقاد القحطاني بانه يجمع بين موهبة ماجد عبد الله وسامي الجابر، وذهب البعض ليقول أن أسلوبه يشبه أسلوب يوسف الثنيان، لكن الأكيد انه لاعب سريع يجيد التحرك جيدا في خط المقدمة ويملك قدرات تهديفية عالية ويلعب بكلتا قدميه ويملك ارتقاء عالي يمكنه من تسجيل الأهداف بالرأس كالهدف الذي سجله في مرمى منتخب أندونيسيا في البطولة الحالية . وفشل القحطاني في تكرار إنجاز خليجي (16) في خليجي (17) بالدوحة و( 18) بأبوظبي لكنه قبل ذلك أبدع كثيرا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 لقارة آسيا حيث شكل مع سامي الجابر ثنائيا خطيرا وساهم بقوة في ترجيح كفة الأخضر أمام كوريا الجنوبية بالدمام وذلك عندما صنع هدفا لزميله سعود كريري بعد أن تلاعب بالدفاع الكوري وسجل الهدف الثاني في المباراة التي انتهت 2-صفر وهي المباراة الأهم في التصفيات وأصبح منذ التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2006 أحد أبرز النجوم ليس في السعودية فقط بل في الوطن العربي . ونجح ياسر القحطاني في نهائيات كأس العالم في التسجيل ليضيف إلى رصيده إنجازا جديدا وسجل في مرمى تونس الهدف الأول بينما سجل الثاني سامي الجابر فيما لم يسجل أي لاعب أمام أسبانيا وأوكرانيا في المباراتين الأخريين . ويعول الجمهور السعودي كثيرا على هذا اللاعب أمام اليابان في الدور نصف النهائي ليكسر العقدة اليابانية التي لازمت الأخضر منذ العام 92 عندما خسرت السعودية في النهائي صفر –1 وتكرر ذلك في نهائي العام 2000وخسر الأخضر أيضا بهدف كما إنه خسر أولى مبارياته في البطولة أيضا أمام اليابان صفر – 4 وأقيل على أثرها المدرب التشيكي ما تشالا . ويعشق الجمهور السعودي لاعبهم الفذ ياسر كونه من النجوم الذين يجيدون التحدي ويكسبون في أغلب الأحيان وكان التحدي الأخير لهذا اللاعب وهو قيادته للأخضر في البطولة الآسيوية الحالية وإصراره على المنافسة وسط حالات كثيرة من التشاؤم لذلك فأن القائد الجديد للكرة السعودية محاط بإعجاب كبير وبتفاؤل بكسر عقدة اليابان عندما يلتقي الأخضر السعودي مع نظيره الياباني يوم الأربعاء القادم . وسجل ياسر في كل المباريات التي لعبها في البطولة الحالية ما عدا شباك البحرين وكانت البداية مع شباك كوريا الجنوبية من ركلة جزاء ثم هدف رائع برأسية في الشباك الإندونيسية وأخيرا بهدف في أوزبكستان ليجدد علاقته مع هذه الشباك كونه سجل فيها في العام 2004 في نفس المسابقة بالصين . وكان اللاعب ياسر القحطاني قد تعرض لحملة عنيفة جماهيريا وإعلاميا لهبوط مستواه في الأشهر حيث أرجعها اللاعب لعامل الإرهاق بينما شككت أطراف أخرى من قدرته على مواصلة نجوميته التي بدأت في ناديه السابق القادسية قبل انتقاله في أكبر صفقة في تاريخ الانتقالات السعودية بمبلغ 22 مليون ريال إلى نادي الهلال ولكن اللاعب سرعان ما رد على هذه الأقاويل بمستواه وأهدافه في البطولة الآسيوية الحالية . ويؤكد ياسر القحطاني الذي دافع عن العناصر الجديدة في صفوف الأخضر أن منتخب بلاده قادر على المنافسة على اللقب وأن الجيل الجديد للكرة السعودية يملك القدرة على محاكاة الإنجازات السابقة للكرة السعودية . وعزا قائد المنتخب السعودي ما قدمه الأخضر الجديد في البطولة الآسيوية الحالية إلى الانسجام والتلاحم بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي أنجوس , مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه الأمير نواف بن فيصل رئيس بعثة الأخضر في ايجاد هذه الأجواء بالدفاع عن المدرب واللاعبين قبل انطلاقة البطولة . ![]() يذكر أن بداية قائد المنتخب الجديد ياسر كانت في نادي الاتفاق الذي رفض إعطاءه ثلاثين ألف ريال سعودي فقط مايقارب ثمانية آلاف دولار فقط فخطفه نادي القادسية بما يقارب الـ12 ألف دولار فقط وذلك قبل أن ينتقل للهلال . ويأمل ياسر القحطاني في أن تكون محطته القادمة الاحتراف الخارجي والبزوغ في أوروبا وهي أمنية لم تتحقق حتى الآن للاعب ويؤكد القحطاني أن الكثير يشجعه على تحقيق فكرة الاحتراف الخارجي حتى الهلاليين . وتمنى أن تكون مباراة اليابان القادمة محطة جديدة في تاريخ الكرة السعودية بالوصول إلى المباراة الختامية . آخر تعديل بواسطة kaka-itti بتاريخ
24-07-2007 الساعة 05:44:52 PM .
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|