|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
العـــــــــــــــــربي كما كان زمان والريان إلي عالم الأحزان
بعد قمة دراماتيكية جماهيرية مثيرة قادها مهزوز وانتهت بضربات الحظ الترجيحية بيسكو يضع العرباوية في المقدمة ونداي يرد بهدفين والبشير ينقذ الأحلام بعد طرد الحاج قادت ركلات الترجيح فريق العربي إلي المربع الذهبي لبطولة كأس سمو الأمير المفدي لكرة القدم بعد أن تفوق فيها علي الريان 5 - 4 عقب انتهاء الوقت الأصلي ثم الاضافي بالتعادل بينهما بهدفين لهدفين في المباراة الماراثونية المثيرة التي جمعتها علي ملعب المغفور له جاسم بن حمد بنادي السد في آخر مباريات دور الثمانية للبطولة ليتأهل بذلك لملاقاة الخور الأحد المقبل في الدور قبل النهائي. ورغم التوتر الذي بدا عليه حكم المباراة النمساوي إلا أن الفريقين قدما مباراة ممتعة فعلاً تميزت بطابعها الهجومي منذ بدايتها حيث انتهي شوطها الأول بتقدم الريان بهدفين لهدف رغم أن العربي كان هو الباديء بالتسجيل عندما تقدم بهدف السبق في الدقيقة 20 بواسطة محترفه الأرجنتيني بيسكو غير أن محترف الريان الجديد السنغالي موسي نداي كان قد تمكن من أن يسجل هدفين في أقل من دقيقتين وتحديداً في الدقيقتين 37 و38 ليعود بعدها العربي وهو يبحث عن تعديل النتيجة في الشوط الثاني ليتحقق له ذلك في الدقيقة 74 بواسطة سيد بشير وهو ما قاد المباراة إلي وقت إضافي اضطر فيه الريان اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه محمد الحاج في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي لحصوله علي البطاقة الصفراء الثانية. ورغم النقص العددي إلا أن الريان كاد يحسمها في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لولا أن قائم مرمي العربي قد رد تلك الكرة التي سددها علي المري. وربما يمكننا القول المباراة هذه هي واحدة من أفضل ما قدمه الفريقان هذا الموسم وخصوصاً العربي الذي تألق كثيراً في الشوط الأول لولا الأخطاء من الدفاعيين اللذين تسببا في إصابة مرماه في حين أظهر السنغالي نداي مستوي طيباً في الريان ولم نشهد الكثير من السعودي حسين عبدالغني اللاعب المضاف الآخر في الريان الذي غاب عنه الايفواري كواسي الذي كان يتفرج فوق المدرجات بعد أن تعذر اشراكه بسبب حصوله علي بطاقة حمراء في آخر مباراة له في فرنسا. أما في العربي فقد تألق بيسكو كثيراً قبل خروجه مصاباً في الشوط الثاني وكانت مراهنة مدربه عندما زج بكل أوراقه الهجومية في الشوط الثاني بحثاً عن التعديل الذي حققه سيد بشير والذي قاد المباراة إلي ركلات الترجيح حين سجل للعربي بوشعيب بعد أن أعادها الحكم وسيد بشير وكماتشو وشكوري وأخيراً وليد حمزة بينما سجل للريان نايف القاضي وتياجو وعلي المري وموسي نداي في حين أخفق حسين عبدالغني. الشوط الأول رغم التوجس الذي بدأت به المباراة والذي اتسم بشيء من المبالغة في التركيز الدفاعي لدي الجانبين إلا أن العربي سرعان ما أفصح عن أرجحية واضحة حيث اتسمت تحركاته بتنظيم أفضل واستطاع أن يفرض الكثير من الهيمنة في وسط الملعب مع تركيز واضح علي الانطلاق من الجانب الأيسر علي وجه التحديد في محاولة لاستثمار حالة الانسجام الواضحة بين مجتبي جعفر ومن أمامه بيسكو الذي كان ينسحب نحو اليسار باستمرار بينما كان كماتشو قريباً منه دائماً ليشكلوا معاً خطراً حقيقياً مستمراً علي دفاعات الريان التي بدت في تلك الدقائق وكأنها تعاني من عبء كبير فعلاً. أما الريان فقد ظهر وكأنه يعاني من مشكلة ما في وسطه حيث غابت فاعلية محمد الحاج بينما كان حسين ياسر يميل في البداية إلي بعض التحركات الفردية في انطلاقاته الأمامية وهو ما مهد لما يشبه الفراغ في منطقتهما في حين لم نشهد الكثير من لاعبي الأطراف مبارك رشتيه في اليمين واسماعيل علي في اليسار وهو ما تسبب في غياب الانطلاقات الجانبية للريان في النصف الأول من هذا الشوط حيث دفع ذلك باللاعب حسين ياسر ليضطلع بهذه المهمة لاحقاً. ولم يهدر العربي الكثير من الوقت في توجسه الذي بدأ به المباراة وسرعان ما صار ينطلق بكرات سريعة تألق فيها بيسكو وكماتشو كثيرا فنجح الأخير في تسديد كرة خطيرة من خارج الجزاء ردها الحارس الرياني قاسم برهان بصعوبة في الدقيقة 16 ليجد بيسكو بانتظارها داخل الجزاء لكنه كان في حالة تسلل . غير أن كماتشو يعود بعد أربع دقائق ليلعب كرة ثابتة من جهة اليمين أرضية إلي داخل الجزاء انطلق نحوها بيسكو بطريقة بدت وكأنها متفق عليها بينهما حيث نجح بيسكو في تصويبها مباشرة إلي داخل المرمي الرياني علي يسار الحارس برهان معلناً عن تقدم العربي بهدف السبق في الدقيقة 20 . ويواصل العربي ضغطه وها هو يهدد مرمي خصمه بكرة أخري خطيرة بعد أربع دقائق فقط إثر هجمة مشتركة بين بيسكو وسيد بشير انتهت عند الأول ليسدد بكل قوة من خارج الجزاء غير ان برهان يردها بمهارة. وإذا ما كان العربي هو الضاغط في الدقائق تلك فإن ذلك لم يمنع الريان من ممارسة دوره الهجومي الذي ازداد خطورة بمجرد ان جنح حسين ياسر نحو اليسار ينطلق بكرة سريعة ويمرر عرضية الي داخل منطقة الست ياردات صعد اليها موسي نداي من بين المدافعين ليسددها رأسية في المرمي معلنا عن هدف التعادل عند الدقيقة (37). ولم تمض سوي دقيقة واحدة فقط ليعود حسين ياسر ونداي يشتركان بهجمة سريعة مرر فيها الأول كرة رائعة الي يمينه لينطلق بها نداي مستغلا سوء التغطية الدفاعية ليسدد في أقصي الزاوية اليمني للحارس سعود زراعي مسجلا الهدف الثاني الذي قلب المباراة تماما عند الدقيقة (38) ولينتهي هذا الشوط بتقدم رياني ربما لم يكن متوقعا في الدقائق الأولي منه. الشوط الثاني ويعود الريان الي الشوط الثاني بدون لاعبه اسماعيل علي حيث حل محله علي المري وذلك بهدف تعزيز تحركات الفريق عند الجانبين حيث تحول رشتيه الي الجانب الأيسر وصار المري يلعب في اليمين وهو ما مهد فعلا لتحركات أفضل جعلت الريان أكثر استثمارا لتلك الساحات الجانبية التي افتقدت الحيوية أغلب زمن الشوط الأول. وإذا ما كان التغيير الرياني هذا ايجابيا فإن التغيير الذي لجأ إليه مدرب العربي روماو عندما اخرج الخطير بيسكو في الدقيقة (50) ليحل محله وليد حمزة بدا وكأنه قد جرد الفريق من احد أكثر أهم مصادر الخطورة فيه رغم ان هذا التغيير كان يبدو اضطراريا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار تعرض بيسكو قبل ذلك لاصابة يمكن ان تكون هي السبب في حرمان العربي من خدماته المهمة. ومع ذلك فقد ظلت خطورة العربي قائمة وخصوصا في الجانب الأيسر وها هو مجتبي جعفر يمرر كرة جميلة من أقصي اليسار الي داخل الجزاء ليلعبها سيد بشير ولكن ضعيفة الي الحارس في الدقيقة (56) في حين كان الرد الرياني قد جاء من جهة اليسار عبر كرة انطلق بها مبارك رشتيه ليلعبها عرضية مرت بموازاة عارضة المرمي قبل خروجها من الملعب. ومرة أخري يعود المدربان الي أوراقهما البديلة فلعب تيانجو بدل حسين ياسر في الريان عند الدقيقة (59) بينما دخل بوشعيب لمباركي بدل ابراهيم الغانم المصاب في العربي مع تغيير في مراكز اللاعبين إذ رجع حمد راكع ليلعب في الخلف بينما اصبح العربي يهاجم بثلاثي صريح في الأمام مؤلف من سيد بشير ووليد حمزة وبوشعيب غير ان ذلك كان علي حساب وسطه الذي تضاءلت فاعليته لكنها مع ذلك بدت مراهنة ناجحة في الأمام لأن خطر العربي قد يتصاعد فعلا علي عكس الريان الذي تخلي عن مهاجمه الآخر جواو توماس ليخرجه المدرب ويدفع بدله لاعب الوسط خالد عثمان تاركا نداي في الأمام ومن خلفه تياغو الذي لم نشهد منه ما يدل علي خطورته. وفعلا يتمكن العربي من ترجمة خطورته الهجومية الي هدف جميل جاء في الدقيقة (74) ليعيد التوازن للمباراة وكان بتوقيع سيد بشير هذه المرة وبدأ بمحاولة لوليد حمزة الذي خطف كرة داخل الجزاء وسدد لترتد من سلمان مصبح ويتابعها بشير في المرمي ليزف لجماهير العربي بشري التعادل الذي قاد المباراة الي وقت اضافي بعد ان ضاعت اكثر من فرصة من الفريقين اخطرها كرة وليد حمزة التي ابعدها برهان بصعوبة في الدقيقة (86) وأخري طالب فيها الريانيون ركلة جزاء عندما بدا أحمد فارس وهو يمس الكرة اثناء سقوطه متصديا برأسه عرضية في الوقت بدل الضائع في وقت سيكون فيه علي الريان ان يكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه محمد الحاج في الوقت بدل الضائع لحصوله علي البطاقة الصفراء الثانية عندما عده الحكم قد تعمد لمس الكرة بيده. الوقت الإضافي غير ان النقص العددي في صفوف الريان لم يرجح كفة العربي إذ شهدنا الريان وهو يتحرك بشكل افضل في الشوط الاضافي الأول حيث نجح في تهديد مرمي العربي باكثر من كرة كانت أخطرها تلك التي سددها علي المري واجتازت الحارس قبل ان يخرجها سلمان عيسي في الدقيقة (93) بينما ضاعت من بوشعيب كرة سهلة في الدقيقة (105) وهو علي بعد متر واحد من المرمي. أما في الشوط الاضافي الثاني فقد تراجع المستوي البدني لكلا الفريقين الأمر الذي جعل كلا منهما يبدو وكأنه يبحث عن فرصة اللجوء إلي الركلات الترجيحية رغم ان العربي كان يبدو أكثر خطورة عندما ضاعت منه فرصتان لسيد بشير ووليد حمزة في الدقيقتين (111 و 118) قبل ان يعلن الحكم اللجوء لركلات الترجيح التي قادت العربي الي المربع الذهبي. صدق أو لا تصدق 3 كروت حمراء للريانيين في 3 مباريات! مأساة حقيقية عاشها الرهيب وجمهوره الغفير بسبب بعض لاعبيه الذين يصرون في كل مباراة علي الحصول علي البطاقات الملونة خاصة الحمراء التي اصبحت سمة مميزة في كل مباراة من مباريات الفريق. وصدق أو لا تصدق عزيزي القاريء فقد كان نصيب لاعبي الريان في المباريات الثلاث الاخيرة 3 بطاقات حمراء. الاولي حصل عليها نايف الخاطر في لقاء الذهاب مع السد ببطولة كأس سمو ولي العهد، والثانية لضاحي النوبي في لقاء العودة امام السد أيضاً.. والثالثة حصل عليها محمد الحاج امس في لقاء العربي ببطولة كأس سمو الأمير المفدي. الريان وان اخفق في الدوري وفي كأس سمو ولي العهد الا انه نجح في أن يكون الفريق صاحب اكبر عدد من البطاقات الحمراء في الدوري!! الراية |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|