السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بطاقة المباره
منتخب الاماراتvs منتخب عمان
الساعه : 6:30 بتوقيت الدوحه
الملعب
استاد مدينة زايد الرياضيه

القنوات الناقله :
الدوري والكأس
دبي الرياضيـة
أبوظبي الرياضيـة
ART سبورت
يستهل منتخب الإمارات لكرة القدم مشواره على أرضه وبين جمهوره باختبار قوي مبكر ضد نظيره العماني ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وينتظر الإماراتيون انطلاق منافسات "خليجي 18" بفارغ الصبر، وقد ارتفع منسوب التفاؤل لديهم كثيراً بإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخهم، ويعتقدون بأن الفرصة الآن سانحة جداً أمام منتخبهم للدخول في قائمة المنتخبات التي تحتكر ألقاب هذه الدورة وهي الكويت (9 ألقاب) والسعودية (3) والعراق (3) وقطر (2).
وتستضيف الإمارات دورة كأس الخليج للمرة الثالثة، الأولى كانت في النسخة السادسة عام 1982 وحلت فيها ثالثة، والثانية في النسخة الثانية عشرة عام 1994 وكانت قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب قبل أن تخسر أمام السعودية.
والمشاركة في "خليجي 18" ستكون الرقم 17 للإمارات، وكانت أفضل نتائجها حتى الآن احتلال المركز الثاني 3 مرات أعوام 1986 و1988 و1994.
أعد المنتخب الإماراتي العدة جيداً للبطولة لأن المسؤولين عنه كانوا يدركون تماماً أن الإخفاق على أرضهم لن يهضم بسهولة، كما أن منافسات "خليجي 18" تأتي في وقت جيد للكرة الإماراتية بعد أن استعاد المنتخب عافيته بتأهله إلى نهائيات كأس أمم آسيا الصيف المقبل.
ليس هذا فقط، بل إن الإدارة الفنية ل"الأبيض" الإماراتي في أيد أمينة الآن بقيادة الفرنسي برونو ميتسو الذي بات يلم تماماً بإمكانات اللاعب الخليجي ومنتخبات المنطقة بعد أن عمل لسنوات فيها متنقلاً بين العين الإماراتي واتحاد جدة والغرافة القطري وكانت له نجاحات متفاوتة معها.
وحرص ميتسو على إيجاد التفاهم المطلوب بين اللاعبين وأوجد خليطاً بين لاعبي الخبرة والشباب، وسيعتمد في البطولة الحالية على نخبة من أفضل نجوم الأندية الإماراتية وفي مقدمتهم إسماعيل مطر والمخضرم محمد عمر وسبيت خاطر ومحمد خميس وعبد الرحيم جمعة وفيصل خليل.
وأكد ميتسو جهوزية المنتخب الإماراتي خلال مشاركته في بطولة تحدي دبي الودية الأسبوع الماضي حيث فاز على شتوتغارت الألماني 2-1 بالتشكيلة الأساسية، قبل أن يختبر التشكيلة الاحتياطية التي خسرت أمام هامبورغ الألماني صفر-1.
وخسر منتخب الإمارات في آخر تجاربه الودية أمام نظيره الإيراني صفر-2، لكن ميتسو اعتبر أن لاعبيه "حققوا الاستفادة المطلوبة من هذه المباراة بغض النظر عن نتيجتها".
ويضيف ميتسو "أعتقد بأن المنتخب وصل إلى الجهوزية المطلوبة بعد التحضيرات والمعسكرات المتتالية، وبطولة التحدي ساعدت اللاعبين لأن الاحتكاك مع فريقين بمستوى هامبورغ وشتوتغارت الألمانيين يزيد من الخبرة، فتمكنا من الوقوف على السلبيات والإيجابيات في الفريق قبل الدخول في منافسات كأس الخليج المهمة".
الاختبار الأول للإمارات سيكون بمواجهة عمان المتطورة والساعية بدورها إلى لقبها الأول في دورات كأس الخليج بقيادة مدربها المحنك التشيكي ميلان ماتشالا الذي سبق له الإشراف على تدريب منتخب الإمارات لفترة وجيزة.
وأفلت اللقب من العمانيين في النسخة السابقة في الدوحة بعد أن قدموا فيها عروضاً جيدة قادتهم إلى المباراة النهائية التي حسمها أصحاب الأرض بركلات الترجيح 5-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي.
وسيسعى نجوم عمان إلى التعويض هذه المرة، لكن نتائج المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة الشهر الماضي غير المشجعة فتحت ملفات كانت عالقة وأدت إلى استقالة الاتحاد العماني لكرة القدم وتعيين مجلس مؤقت يديره الرئيس السابق للاتحاد الشيخ سيف بن هاشل المسكري ومجموعة من رؤساء أندية السلطنة.
تاريخياً، يتفوق منتخب الإمارات على نظيره العماني بفارق شاسع حيث حقق ثمانية انتصارات مقابل خسارتين وأربع تعادلات.
والفوزان العمانيان تحققا في النسختين السابقتين اللتين كشفتا عن وجه جديد للمنتخب العماني الذي تخلى عن دوره كجسر عبور للمنتخبات الأخرى وبات منافساً لها على المراكز الأولى.
ففي "خليجي 16" في الكويت فازت عمان 2-صفر، ثم كررت فوزها عليها 2-1 في "خليجي 17" في الدوحة التي اعتمد فيها نظام المجموعتين.