للمرة الرابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم يخلو الدور نصف النهائي من التمثيل اللاتيني المتمثل في منتخبات اميركا الجنوبية خاصة البرازيل والارجنتين، فبعد خروج السامبا على يد الديوك اصبح هناك اربعة منتخبات اوروبية تتنافس على اللقب والمركزين الثاني والثالث حيث تقابل ألمانيا البلد المستضيف للنهائيات ايطاليا فيما تواجه فرنسا البرتغالي وهما موقعتان متكافئتان الى حد بعيد، فمستوى الفرق الاربعة متقارب وان كانت المانيا تتميز بأن البطولة تقام على ارضها ووسط جمهورها، ولم يغب ممثلو اميركا الجنوبية عن نصف النهائي منذ عام 1982 في مونديال اسبانيا عندما فاز الآزوري باللقب للمرة الثالثة، وتميزت المنتخبات الاوروبية الاربعة التي وصلت لدور نصف النهائي بأنها تتمتع بلياقة بدنية عالية واعصاب هادئة مما مكنها من تحقيق الفوز على فرق لم تظهر بكامل لياقتها مثل البرازيل التي خرجت على يد المنتخب الفرنسي والذي يمثله مجموعة من اللاعبين كبار السن لكنهم يمثلون عنصر الخبرة المهم في المباريات الحاسمة، وتضاعفت آمال الالمان في احراز اللقب العالمي للمرة الرابعة بعد خروج الارجنتين والبرازيل اللذين رشحهما الكثير من الخبراء لاحراز اللقب، كما سنحت الفرصة للجيل الذهبي لمنتخب الديوك لختام مشوارهم بلقب عالمي يضاف للقب الوحيد الذي احرزوه عام 98 في فرنسا، وتأمل البرتغال في الفوز بأول لقب عالمي على يد سكولاري البرازيلي، فيما يتمسك نجوم الآزوري بالامل في الفوز باللقب الرابع