|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
للامام علي رضي الله عنه
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها النفسُ تبك على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها أين الملوك التي كانت مسلطــنةً***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها لكل نفس وان كانت على وجــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها قصورها ذهب والمسك طينتها***والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيها من يشتري الدار في الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها Monday June 5, 2006 - 01:17am (PDT) Next Post: إختاري Previous Post: From The Bottom Of My Brokenheart وهذا للامانه العلميه منقول آخر تعديل بواسطة رهبان السفينه بتاريخ
04-08-2008 الساعة 03:29:13 AM .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
|
|
للإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) كنيتان إحداهما أبو الحسن و الأخرى أبو تراب ، و أبو تراب كنيةٌ أضفاها رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) على علي ( عليه السَّلام ) فكانت أحب كُناه و أسمائه إليه . فَقَد رَوَى البخاريُ [1] في صحيحه قائلاً : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ لِأَمِيرِ الْمَدِينَةِ يَدْعُو عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ . قَالَ : فَيَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : يَقُولُ لَهُ أَبُو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ . قَالَ : وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ و آله ] وَ سَلَّمَ وَ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ . فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلًا وَقُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ و آله ] وَسَلَّمَ : أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ قَالَتْ : فِي الْمَسْجِدِ . فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَيَقُولُ : " اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ " مَرَّتَيْنِ [2] . |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|