|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
الشاعرة والأديبة كلثم جبرالكواري
.. الشاعرة والأديبة كلثم جبرالكواري ولدت في الدوحة عام 1958م حصلت على درجة الدكتوراة في العلوم من مصر عملت في التعليم الجامعي صدرت لها مجموعات قصصية ، و نشرت بعض قصائدها في الدوريات المحلية من قصائدها : ابتهال ربّي إليكَ تضرّعي ومآلي أنتَ الكريمُ.. وأنتَ تبصرُ حالي إني وقفتُ بباب رحمتكَ التي وسعتْ جميعَ الخلق دون جدالِ وسهرتُ طولَ الليل أدعو أرتجي من فيض عفوكَ أيها المتعالي إني لأطمع في رضاكَ لأنني من دون عفوكَ لن تطيب فعالي لولاكَ ما عنتِ الوجوهُ تجلّةً تعنو إليكَ رقابُها بجلال لولاك ما نَدّى من المُزْن الندى واعشوشبتْ بِيدٌ بأرض مُحال لولاكَ يا أللّهُ ما نسخ الدجى صبحٌ ولم يُشرق سَنا الآمال فإذا سجا ليلٌ وأشرق فجرُهُ فلأنَّ أمرَكَ قد قضى بكمال أمي الحبيبةَ صمتُها متواصلٌ وتمرّ أيامُ الضنى وليال أمي، وقلبي كم يُنازعه الأسى وهواجسُ الأحزان تنهش بالي وأنا أرى أمي، ونهرُ حنانها حفّتْ به أيدي الردى المتعالي وأنا أرى أمي، وذاك شموخُها متمزّقٌ بمخالب الداء العضال يا مَن إذا سأل العبادُ أجبتَههم إني لأطمع أن تُجيب سؤالي أنتَ الذي تشفي عبادكَ راحماً وتقول «كُنْ» فيكون كلُّ مُحال تشفي من السقم الطويل حبيبتي أمي.. وتسمع يا كريمُ مَقالي ليعودَ للدنيا بهاءُ صفائها ويعودَ للأيام كلُّ جمال أسئلة الصمت حبيبتي.. هل تسمعينْ؟ نداءَنا الحزينْ؟ رجاءَنا المشفوعَ بالدعاءْ.. للواحد المعينْ؟ قلوبُنا تجيش بالأملْ.. عيوننا تفيض بالدموعْ.. لأنكِ الوحيدةُ التي تجودْ.. حين يُقفر الوجودْ لأنكِ الظلالُ حين تُرمض الحياه وحين يعبس الزمانُ في وجوهنا نراكِ بسمةً تعاند العبوسْ وتنشر الأفراحَ في النفوسْ تتوّجُ الهاماتِ والرؤوسْ بالفخر والأملْ. حبيبتي أشتاق يا حبيبتي للمسة الحنانِ.. من يديكِ لنظرة الرضا.. في مقلتيكِ تشدّني إليكِ وبيتُنا القديم لم تزل أبوابُهُ وكلُّ جزء فيه مثقلٌ.. بالشوق والألمْ.. لحزنه عليكِ وحيّنا العتيق لم يزل ينوء بالسؤالِ.. عن سرّه لديكِ ولم تزل دروبه.. جدرانُهُ توّاقةً إليكِ. في حيّنا الصغارُ والكبار يسألونْ: - متى تعودْ؟ متى يعود ظلُّها الظليلْ؟ متى يعود نفحُ جودها الجميلْ؟ متى تفيق أمُّنا من صمتها الطويلْ؟ أُجيبهم: حبيبتي - غداً تعودْ غداً يعود «مالكُ الحزينْ».. لعشّه القديمْ والبلبلُ الصدّاح في غنائهِ.. للحنه الحميمْ بإذن واحدٍ أحدْ لكُم تعودْ يا أيها الصغارُ والكبارْ من رحلة السكوت والكمدْ ومن غياهب السكون والنَّكَدْ لكم تعودْ بإذن الخالق الصمدْ سبحانه.. عليه الاتّكالْ ما غيرُه أحدْ. .. |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|