مباريات الغد
مباريات الامس مباريات اليوم
  إبحث بالموقع :      
الصور الرياضية الفيديو الرياضي جداول البطولات التقارير الاخبارية الرئيسية
اعلن على موقع العنابي ضع العنابي صفحة البدأ ضع موقع العنابي بالمفضلة

:: اعلانات منتديات العنابي ::

زاوية القراء

عرب فوت 29-11

اعلن هنا

29-11 شبكة الاحلام  الجماهيريه

4-12 اليوم الاولمبي المدرسي


العودة   منتديات العنابي » العنابي العام » عنابي الإسلاميات والنفحات الإيمانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-10-2008, 09:16:30 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مشارك
عنابي مبدع





مشارك غير متواجد حالياً


Lightbulb هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤى والأحلام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والشكر لله والصلاة والسلام على رسول الله


.................................................

عالم الرؤى والأحلام كان ولا يزال مثار اهتمام الأفراد والشعوب على مرّ العصور.
وإن نظرةً إلى التراث النبوي الذي تركه النبي – صلى الله عليه وسلم –، تبيّن لنا الكثير مما يتعلّق بهديه عليه الصلاة والسلام في قضيّة الرؤى والأحلام ، وكيفيّة التعامل معها.

وقد كانت الرؤى أولى علامات نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها ( أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ) متفق عليه .

وتنقسم الرؤى إلى 3 أنواع :

1- رؤيا من الله للمؤمن : كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم ( الرؤيا الصادقة من الله ) رواه البخاري ، وقوله ( رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ) متفق عليه .

2 - منامات مبعثها وساوس الشيطان وعبثه ببني آدم ، ويعبّر عنها بالأحلام ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ( الحلم من الشيطان ) متفق عليه ، وقال عليه الصلاة والسلام ( إن الرؤيا ثلاث ، منها : أهاويل من الشيطان ليحزن بها بن آدم ) رواه ابن حبان ، ومثل ذلك ما رآه أحد الصحابة في المنام أن عنقه سقط من رأسه فاتبعه وأعاده إلى مكانه ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم ( إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثنّ به الناس ) رواه مسلم .

3 - وبين هذين النوعين نوعٌ ثالث ، هو مجرّد تفاعلٍ للنفس تجاه الواقع الذي تعيشه ، والمواقف التي تمرّ بها ، فتستخرج مخزون ما تراه أو تعايشه في نومها ، فذلك ما يسمّى بأضغاث الأحلام وأحاديث النفس التي لا تعبير لها ، قال – صلى الله عليه وسلم ( ..ومنها ما يهم به الرجل في يقظته ، فيراه في منامه ) رواه ابن حبان .


لكن السؤال الذي يرد في الأذهان : كيف يتعامل المرء مع هذه الأنواع ؟

لقد بيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – كيفية التعامل مع الرؤيا الصالحة ، والأحلام المزعجة ، كما يلي :
1 - أن على من رأى الرؤيا الصالحة أن يستبشر بها ، وألا يحدّث بها إلا لمحب أو عالم أو ناصح ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم - ( الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب ) رواه البخاري ، وقال– صلى الله عليه وسلم - ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات : الرؤيا الصالحة ) رواه البخاري ، وقال عليه الصلاة والسلام ( إذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحاً أو عالماً ) رواه أحمد .

2 - أما إن كان ما رآه من جنس الأحلام المزعجة وتلاعبات الشيطان ، فقد أرشد النبي – صلى الله عليه وسلم – صاحبها بأحد أربعة أمور : أن يتعوّذ بالله من شرّ الشيطان وشرّ ما رآه ، وأن يبصق عن يساره ثلاثاً ، وأن يتحوّل من شقّه الذي ينام عليه إلى الشق الآخر ، وألا يخبر بها أحداً ، ويستفاد ذلك من قوله – صلى الله عليه وسلم ( وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً ، وليتعوّذ بالله من شر الشيطان وشرها ، ولا يحدث بها أحداً ؛ فإنها لن تضره ) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم ، وزاد في رواية أخرى ( وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ) .


مسائل خطيرة في سرد الرؤى والأحلام ، وتفسيرها :

من الخطورة أن يستوضح صاحب الرؤيا أو يطلب تأويلها من أي أحد ؛ فقد تكون سبباً في هلاكه أو وقوع الضرر به ، فعليه ألا يسأل إلا من يثق بعلمه ودينه ، ولذلك قال النبي – صلى الله عليه وسلم - ( الرؤيا تقع على ما تعبر ، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحاً أو عالماً ) رواه الحاكم .

ومن الأمور التي جاء التنبيه عليها حرمة ما يقوم به بعض ضعاف النفوس من اختلاق بعض الرؤى والأحلام رغبةً في الإثارة أو التشويق ، فقد ورد الوعيد الشديد على ذلك في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( من تحلّم بحلم لم يره كُلِّّف أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يفعل ) رواه البخاري ، وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( إن من أفرى الفرى أن يُري عينيه في المنام ما لم ترى ) رواه أحمد .


ماذا إذار رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في منامك ؟؟

ومن مسائل الرؤى أن من رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام فقد رآه حقّاً ، بشرط أن يكون قد رآه على صفته الحقيقيّة المذكورة في كتب الشمائل وغيرها ، ودليل ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - ( من رآني في المنام فقد رآني ؛ فإن الشيطان لا يتمثّل في صورتي ) متفق عليه

رؤى رآها الرسول صلى الله عليه وسلم :

وكتب الحديث والسنة تذكر جانباً من منامات الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، كمثل رؤيته لدار الهجرة قبل ذهابه إليها ، وما أصاب المؤمنين يوم أحد من قتل ، ورؤيته لبعض أصحابه الذين سيغزون بعد موته ويركبون البحر ، ورؤيته عليه الصلاة والسلام لمفاتيح خزائن الأرض التي وضعت بين يديه ، وللملائكة وهي تحمل له عائشة رضي الله عنها قبل زواجه بها وتقول له : " هذه امرأتك " ، ورؤيته لجانبٍ من عذاب البرزخ ، ورؤيته لعيسى عليه السلام وهو يطوف بالكعبة ، ومشاهدته للمسيح الدجّال ، ولموضع السحر الذي أصيب به ، ولرجلين من مدّعي النبوّة في عهده .

تأويله صلى الله عليه وسلم للرؤى :

وكان للنبي – صلى الله عليه وسلم – نصيبٌ من تأويل الرؤى ، فقد أوّل عرض الناس عليه وعليهم ثيابٌ منها ما يبلغ الصدر ، ومنها ما هو دون ذلك ، وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه قميص يجره ، أنه الدين ، وأوّل عليه الصلاة والسلام رؤيا له تتعلّق بشربه لوعاء من لبن ثم إعطائه لما بقي في الوعاء لعمربن الخطاب رضي الله عنه أنه العلم ، وأوّل رؤياه لدار عقبة بن رافع رضي الله عنه وتناوله للرطب بالرفعة في الدنيا والعاقبة في الآخرة ، وأن الدين قد طاب ، وغير ذلك من الرؤى المبثوثة في كتب السنة .

* * * وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – حريصاً على الاستماع إلى ما يراه أصحابه في منامهم ، ويكثر من سؤالهم – خصوصاً بعد صلاة الفجر – عمّا رأوه في منامهم ، ومن ذلك رؤيا كلمات الأذان المعروفة ، ومنها كذلك : رؤيا عبدالله بن سلام رضي الله عنه إمساكه بالعروة الوثقى وتأويل ذلك بموته على الإسلام ، ورؤيا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما للجنّة وما فيها من العجائب.

*** لكن ما ينبغي التأكيد عليه هو عدم التعلق بالرؤى والمسارعة إلى تصديقها واستظهار الغيب بها ، ولا يخفى على عاقلٍ الفتن التي حصلت للأمة بسبب رؤى وأوهام حملت محملاً خاطئا ، ولكن تبقى تلك المنامات في إطارها الشرعي المحدّد : مبشرات ، أو منذرات ، أو أضغاث أحلام لا حقيقة لها.

* * *وحذار كل الحذر من سردها أمام جاهل ، أو تفسيرها بشر ..
فاتبع هدي النبي في الرؤى ولا تحدثها إلا لمن تحب أو ناصح أو عالم .
وإن كانت حلماً سيئاً ، فتعوّذ بالله من شرّ الشيطان وشرّ ما رأيت ، وابصق عن يسارك ثلاثاً ، وتحوّل من شقّك الذي كنت عليه إلى الشق الآخر ، ولا تخبر بها أحداً .

*** وأخيراً أكثروا من الاستغفار والصدقات ، لدفع السيئات عنكم .






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 11:05:23 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
إشراقة
= VIP =
 
الصورة الرمزية إشراقة






إشراقة غير متواجد حالياً


لكن من مفسر الرؤى التقي الذي فعلا نستطيع ان نأخذ بتعبيره؟ فقد انتشروا بكثرة هذه الايام في القنوات الفضائية وبتنا نخشى ان نسأل عن تعبير رؤيا خوفا من عدم معرفتهم وعدم قدرتهم في تطمين الرائي...

وشكرا لك اخي الكريم على الموضوع الموفق في اختياره، جزاك الله خيرا ونفع بك






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 10:46:14 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مشارك
عنابي مبدع





مشارك غير متواجد حالياً


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة مشاهدة المشاركة
لكن من مفسر الرؤى التقي الذي فعلا نستطيع ان نأخذ بتعبيره؟ فقد انتشروا بكثرة هذه الايام في القنوات الفضائية وبتنا نخشى ان نسأل عن تعبير رؤيا خوفا من عدم معرفتهم وعدم قدرتهم في تطمين الرائي...

وشكرا لك اخي الكريم على الموضوع الموفق في اختياره، جزاك الله خيرا ونفع بك
أود أن أضيف إلى معلوماتك أختي الفاضلة :

* أن مفسر الأخلام المعروف ابن سيرين رحمه الله - كان يسأل الرائي عدة أسئلة قبل تفسير الرؤيا
لأن التفسير يختلف باختلاف الأشخاص والزمان والمكان والديانة ... إلخ

ولذلك قبل أن يسرد المرء رؤياه ينبغي أن يعطي المفسر معلومات عنه .. لأن كل رؤيا تحتمل عدة تفسيرات ، فإن فسرت بشيء كان ذلك ، نسأل الله السلامة لجميع المسلمين والمسلمات ..

* وإن رؤيا المؤمن الصادق غالباً ما تتحقق

* وإن بعض الرؤى تتحقق في مدة طويلة مثل رؤيا سيدنا يوسف عليه السلام .

* وينبغي على المسلم ألا يعلق آماله بالأحلام والرؤى

فاستعن بالله ولا تعجز ، وإذا رأيت ما تكره فاتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ( وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً ، وليتعوّذ بالله من شر الشيطان وشرها ، ولا يحدث بها أحداً ؛ فإنها لن تضره ) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم ، وزاد في رواية أخرى ( وليتحول عن جنبه الذي كان عليه )

ونسأل الله العظيم أن يجعل رؤانا مبشرات ..






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 07:11:04 PM

بدعم و تطوير من :  قطر هوست
Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
تم التطوير و الربط برمجي بواسطة طريق التطوير


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81