مباريات الغد
مباريات الامس مباريات اليوم
  إبحث بالموقع :      
الصور الرياضية الفيديو الرياضي جداول البطولات التقارير الاخبارية الرئيسية
اعلن على موقع العنابي ضع العنابي صفحة البدأ ضع موقع العنابي بالمفضلة

:: اعلانات منتديات العنابي ::

زاوية القراء

عرب فوت 29-11

اعلن هنا

29-11 شبكة الاحلام  الجماهيريه

4-12 اليوم الاولمبي المدرسي


العودة   منتديات العنابي » العنابي العام » عنابي الإسلاميات والنفحات الإيمانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-09-2008, 02:40:05 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)





أبو علي الظاهري غير متواجد حالياً


من أحكام العيديـن .. ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, و الصلاةُ و السلام على خاتم الأنبياء وامام المرسليـن

أمـا بعد,,

فهذا بيانٌ لصفةِ صلاة العيـد, مع ذكرِ أحكامٍ أخرى, ألتقطتُها مما دونه أهل العلم.

أولًا:

حكم صلاة العيـد:


صلاة العيد واجبةٌ على المسلمين, وذلك لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال

والنساء بالخروج إليها , و لِمواظبته عليها هو عليه الصلاة و السلام و خلفائه الراشدين, و لأنها

من شعائر الدين الظاهرة.

دل على الوجوب:

ما رواه البخاري و مسلم عن أمِّ عطية رضي الله عنها قالت :" أمَرنـا رسول الله صلى الله عليه

وسلم أن نُخرجَهُنّ في الفطر و الأضحـى: العواتِقَ و الحيض و ذواتِ الخدور, فأما الحُيض فيعتَزلنّ

الصـلاة و يَشهدنَ الخيـر و دعوة المسلمين.. "

و الأمر بالخروج, أمرٌ بالصلاة من باب أولـى, فإذا وجبَ الخروج وجبت الصلاة

قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع : " والأمرُ يَقتضي الوجوب "

وجـاء عن أبي بكر رضي الله عنه قوله: "حقٌّ على كلِّ ذات نطاق الخروج على العيدين"

و مما يَدل على الوجوب و يقويه, أنه إذا توافق العيد و الجمعة, رُخِص لمن صلى العيد

في ترك الجمعة, و المسنون لا يُسقط واجبًا. ذكره بمعناه صديق حسن في الروضة الندية.

و مما يقوي ذلك -ما تقدم ذكره- مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم و خلفائه الراشدين.

و هذا القول هو قول الحنفية و إختيار شيخ الإسـلام و ابن باز و العثيمين و الألباني و غيرهم.

ثانيًا:

وقتها:

يبدأ وقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس قيد رمح, إلى زوال الشمس.

ثالثًا:

من الآداب المشروعة عند الخروج لصلاة العيد:

1/ يُسن لمن خرج إليها, أن يَتنظف و يَتطيب و يلبس أجمـل الثيـاب, إظهارًا للسرور و الفرح بهذا

اليوم, وتحدثًا بنعمة الله.

جـاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَلبس يوم

العيد بُردة حمـراء ".

2/ يُستحب الأكل قبل الذهاب إلى المصلى في صلاة عيد الفطر, وأمّـا في الأضحى فيُستحب

تأخيرُ الأكل بعد الصـلاة لكي يأكل من أُضحيته.

روى الامام أحمد و الترمذي عن بريدة رضي الله عنه قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا

يَخرج يوم الفطر حتى يَفطر, ولا يَطعَمُ يوم النحر حتى يُصلي " صححه الالباني.

3/ يُستحب أداء صلاة العيد في المصلى, و على هذا - الصلاة في المصلى - جرى عملُ النبي

صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشديـن وذلك إظهارًا لهذه الشـعيرة و إبرازهـا, و لذا كَره بعض

الحنابلة أداءها في الجامع بـلا عذرٍ.

4/ يُستحبُ الخروج إليها ماشيًا, و قد ورد في ذلك حديثٌ ضعيف, و جاءت بعض الأثـار الصحيحة,

ولذا أستحبه بعض أهل العلم, ولِما يَحصل فيه من الإلتقاء و الاجتماع, وإظهار هذه الشعيرة

في الطرقات.

5/ اخراج النسـاء و إن كُنا حُيضًـا. و قد تقدم في ذلك الحديث.

6/ مخالفة الطريق: يُسن لمن خرج يوم العيد أن يخرج من طريقٍ ويَعود من طريق آخر,

لما جاء أنه صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم عيدٍ خالف الطريق.

رابعًا:


لا يُشرع يوم العيد لا أذانٌ و إقـامة, لعدم فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفائه

الراشدين, و الخيرُ كله في اتباعهم.

روى مسلم عن سمرة رضي الله عنه قال: صليتُ مع رسول الله صلى الله عليه و سلم

العيدين غير مرة ولا مرتين بلا أذان ولا إقامة.

خـامـسًا:

صفة صلاة العيد:

صلاةُ العيد ركعتان قبل الخطبة, يُكبر في الأولى سبعًا بعد تكبيرة الإحرام و

الإستفتاح و قبل القراءة , و يُكبر في الثانية قبل القراءة خمسًا غيرَ تكبيرة القيام

عن عبد الله بن عمرو قال: فال نبي الله صلى الله عليه و سلم: " التكبير في الفطر سبعٌ في الأولى

, و خمسٌ في الآخرة, و القراءةٌ بعدهما كليهما "

و قد ورد التكبير أربعًا أربعًا, و الأمر في ذلك واسع, قال الامام أحمد: اختلف أصحاب النبي

صلى الله عليه وسلم في التكبير, وكله جائز.

و قال الألباني:" و الحقُّ أن الأمر واسعٌ في تكبيرات العيدين,..."

و التكبير - الزائد - سنةٌ لا تبطل الصلاة بتركه عمدًا أو سهوًا.

هل يقول شيئًا بين التكبيرات؟


لم يرد في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما جاء في ذلك أثر صحيح عن

ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "بين كل تكبيرتين حمدٌ لله عز وجل و ثناءٌ على الله"

فبعض أهل العلم أخذ بهذا الأثر, و قال بمضمونه, وبعضهم قال يكبر دون ذكر.

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: " وهذا أقرب للصواب, و الأمر في هذا واسع, إن ذكر ذكرًا

فهو على خير, وإن كبر بدون ذكر, فهو على خير.

هل يَرفع يديه مع كل تكبيرة من التكبيرات الزوائد؟

لم يَثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء, و روي عن عمر بإسناد لا يَثبت,

و من قال بالرفع قاس ذلك على تكبيرات القيام في الصلاة, حيثُ يستحب فيها رفع اليدين,

وقاسه على ما صح عن ابن عمر من رفع اليدين في الجنازة.

و يُستحب القراءة في صلاة العيد بـ "سبح اسم ربك الأعلى" في الأولى, و "هل أتاك حديث

الغاشية في الثانية", أو " أقتربت الساعة " في الأولى و "ق" في الثانية, هكذا ورد عن النبي

صلى الله عليه وسلم, وإن قرأ بغيرها فلا بـأس.

سادسًا:

تُشرع بعد أداء صلاة العيد, خُطبةُ العيدِ, فعن ابن عباس قال: شهدتُ العيد مع رسول الله و أبي

بكر و عمر و عثمان -رضي الله عنهم- فكلهم كانوا يُصلون العيد قبل الخطبة.

هل يجب حضور الخطبة؟

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " و أما خطبتا العيد فلا يجب الحضور إليهما, بل للإنسان أن

يَنصرف من بعد الصلاة فورًا لكن الأفضل أن يبقى لقولِ النبي صلى الله عليه وسلم: " إنا نخطب

فمن أحب أن يَجلس للخطبة فليجلس, و من أحب أن يَذهب فليذهب ".

سابعًا:

قال البخاري "باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين",

و قال عطاء: إذا فاته العيد صلى ركعتين.

ثامنًا:


إستحباب التهنئة بالعيد:

1/ أخرج زاهر بن طاهر في كتاب " تحفة عيد الفطر " وأبو أحمد الفرضي في مشيخته بسند

حسن عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد

يقول بعضهم لبعض : تقبّل الله منا ومنكم.

2/ وأخرج الطبراني في الدعاء عن شعبة بن الحجاج قال : لقيت يونس ابن عبيد فقلت : تقبل الله

منا ومنك, فقال لي مثله.

هذا ما تيسر جمعه, ومن كانت عنده إضافة فليُشارك بها

وفق الله الجميع لصالح القول والعمل, وتقبل الله منا ومنكم.

أبوعلي الظاهري






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 11:29:56 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
evil2020
عنابي مبدع






evil2020 غير متواجد حالياً


الله يجزاك خير يالظاهري ع الموضوع الطيب

وكل عام وانت بخير






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008, 12:50:05 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الباوند
عنابي نشط
 
الصورة الرمزية الباوند





الباوند غير متواجد حالياً


الله يعطيك العافيه

وجزاك الله خير






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 06:32:20 PM

بدعم و تطوير من :  قطر هوست
Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
تم التطوير و الربط برمجي بواسطة طريق التطوير


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81