|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
كلمات في الميزان (1) "الدين لله و الوطن للجميع"
يقول الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله في كتابه القيم "الذكريات 5/395":
"ومنها قولهم (الدين لله و الوطن للجميع), يجعلونَ الدين مُفرقًـا و الوطنَ جـامـعـًا, والدينَ فرعـًا و الوطن أصـلًا. مع أن الدين للهِ, هو يُشرعه و هو ينزله: (ألا للهِ الدينُ الخالص), (و يكون الدين لله). و الدين لنا يهدينا ويدلنا: (اليومَ أكلمتُ لكم دينكم), ( أتعلمون الله بدينكم). و الوطن في نظرِ الإسلام ليس التراب و لا الحجارة و لا السهل ولا الجبـل, ولمن وطنُ المسلم حيثُ تسود أحكام الإسـلام: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيمَ كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض. قالوا ألم تكن أرض الله واسعةً فتهاجروا فيها؟) و يقول الشيخ عبدالرحمن الدوسري رحمه الله:"..وصاغها-هذه المقالة- الحاقدون على الإسلام الذين رموه بالطائفية بهذه الصيغة المزوقة إفكًا و تضليلًا ليبعدوا حكم الله ويفصلوه عن جميع القضايا و الشؤون بحجة الوطن الذي جعلوه ندًا لله.." وقال أيضا: " الدين الذي لله يجب أن يُسيطر على الجميع, ويكونَ أحبّ وأعز من الوطن, وأن لا يُتخذ الوطن أو العشيرة ندًّا من دون الله, ويعمل من أجله ما يخالف حكم الله.." ويقول العلامة بكر أبو زيد رحمه الله في معجم المناهي اللفظية:" كلمة توجب الردة نسأل الله السلامة". |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|