مباريات الغد
مباريات الامس مباريات اليوم
  إبحث بالموقع :      
الصور الرياضية الفيديو الرياضي جداول البطولات التقارير الاخبارية الرئيسية
اعلن على موقع العنابي ضع العنابي صفحة البدأ ضع موقع العنابي بالمفضلة

:: اعلانات منتديات العنابي ::

زاوية القراء

اعلن هنا


العودة   منتديات العنابي » العنابي العام » عنابي الإسلاميات والنفحات الإيمانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-06-2008, 03:21:16 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)





أبو علي الظاهري غير متواجد حالياً


ما حكم قول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من التلاوة ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم, و به استعين

أحب قبل أن أبدا في كلامي أن أقرر نقطتين:

الأولى: أن ديننا بحمد الله كامل, و الزيادة على الكامل نقص, دل على ذلك قوله تعالى:"اليوم أكملتُ لكم دينكم و أتممتُ عليكم نعمتي و رضيتُ لكم الإسلام دينًا", وقال الامام مالك رحمة الله عليه:" مَن ابْتَدَعَ في الإِسلام بدعة يَراها حَسَنة ؛ فَقَدْ زَعَمَ أَن مُحمّدا - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خانَ الرّسالةَ ؛ لأَن اللهَ يقولُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } فما لَم يَكُنْ يَوْمَئذ دينا فَلا يكُونُ اليَوْمَ دينا"

الثانية: أن العمل المقبول لابد له من شرطين أثنين كما دلت على ذلك النصوص, وقرره أهل العلم, وهما:

1/أن يكون العمل خالصًا لله, قال تعالى:" وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفـاء"

2/أن يكون العمل موافقًا للسنة, قال الله تعالى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }, وقال عليه الصلاة والسلام:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"
فإن فَقَدَ العملُ الشرطين, أو أحدهما فلا عبرة به, قال الفضيل بن عياض رحمه الله في قوله تعالى : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }: " أخلصه وأصوبه " ، قيل : يا أبا علي ، وما أخلصه وأصوبه ؟ قال : " إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا ، والخالص ما كان لله ، والصواب ما كان على السنة " .

إذا تقررت المقدمتان, فنقول وبالله التوفيق..

إن ألتزام الذكر بـ"صدق الله العظيم" عند الفراغ من التلاوة إحداثٌ في الديـن, وذلك لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحبه الكرام ختم التلاوة بهذا الذكر, و الدين-بحمد الله- كامل,
فلو كان هذا الذكر من الدين, لبينه لنا عليه الصلاة و السلام, ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم.
وقد تقرر فيما تقدم أن العمل الصالح المقبول, لابد فيه من الإتباع
للنبي عليه الصلاة والسلام, وهذا العمل لم يَشرعه و لم يعمل به
صلى الله عليه وسلم .
و نحن أمرنا بالإتباع لا الابتداع, قال تعالى: (وما آتاكُم الرَّسولُ فَخُذوه وما نهاكُم عَنه فانتَهوا( وقال جل وعلا: (يا أيُّها الذين آمَنوا لا تُقَدِّموا بَينَ يَدَي اللهِ ورَسولِه), وأمرنا عند التنازع برد المتنازع فيه
إلى كتاب ربنا و سنة نبينا فقال تعالى وما تَنَازَعتُم في شَيء فَرُدُّوه إلى اللهِ والرَّسول(.
و قال النبي صلى الله عليه وسلم "إيَّاكم ومُحدَثاتُ الأمور؛ فإنَّ كل مُحدَثَة بِدْعَة، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالة"
فبين في هذا الحديث أن كل أحداثٍ (في الدين) –البدعة-,فهي ضلالة, والحديث عامٌ لما أُحدِّثَ في دينه عليه الصلاة والسلام.
فإذا علمنا أن هذا الذكر لم يفعله صلى الله عليه وسلم, فهو داخلٌ
في قوله"فإن كل محدثة بدعة", وقوله صلى الله عليه و وسلم :"
مَن عَمِلَ عَمَلا ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌ" أي:مردود.

ومما يدلُ أن هذا الذكر لا يُشرع ما رواه البخاري و مسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - ، قَالَ : قَالَ لِي النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - : (( اقْرَأْ عليَّ القُرْآنَ )) قلت : يَا رسول اللهِ ، أقرأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟! قَالَ : (( إِنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيرِي )) فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سورةَ النِّسَاءِ ، حَتَّى جِئْتُ إِلى هذِهِ الآية : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هؤُلاءِ شَهيداً } [ النساء : 41 ] قَالَ : (( حَسْبُكَ الآنَ )) فَالَتَفَتُّ إِلَيْهِ فإذا عَيْنَاهُ تَذْرِفَان .
فالنبي عليه الصلاة والسلام اكتفى بقوله:حسبك الآن, ولم يقل
صدق الله العظيم, ولو كان هذا الذكر واجبًا أو مستحبًا لبينه عليه
الصلاة و السلام, ولما عَدَلَ عنه إلى غيره, و قد قرر أهل الأصول
أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
و من القواعد المقررة عند أهل العلم, أن العبادات توقيفية, يُتوقفُ فيها على مـا جاء في الكتاب و صحَّ في السـنة من غيـر زيادة.
وهذا الذكر لم يُعرف إلا عند المُتأخريـن, فلم يَعرفه أهل القرون الأولى الممدوحة بقوله صلى الله عليه وسلم:"خيرُ الناس قرني, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم".
قال الشيخ العلامة بكر أبوزيد –شفاه الله-:"ولم نرَ من ذكره مشروعًا من العلماء المعتبرين و لا الأئمةِ المشهورين.
وبهذا فالتزام هذا الذكر(صدق الله العظيم) بعد قراءةِ القرآن مخترع لا دليل عليه, فهو محدث, و كل محدث في التعبيرات فهو بدعة"انتهى.
من كتاب بدع القراء ص 23.
والآن لننظر إلى حال السلف, فهذا ابن عمر يُنكر على رجلٍ عطس امامه!, فقد روى الحاكم في مستدركه أن رجلا عطس عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال : الحمد لله و السلام على رسول الله فقال ابن عمر : و أنا أقول الحمد لله و السلام على رسول الله و لكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عطس أحدنا أن يقول : الحمد لله على كل حال.
فتأمل معي أخي هذا الأثر, وقف معه قليلًا..
ففي هذا الأثر حثٌ على الإتباع و عدم الخروج عمّا كان عليه النبي

صلى الله عليه وسلم, فقد أنكر ابن عمر –رضي الله عنه- على هذا الرجل زيادته السلام على النبي صلى الله عليه وسلم بحجةِ أن النبي عليه الصلاة و السلام لم يَفعلْ ذلك, وبين له أنه يُسلم على الرسول,
لكنّ الموطنَ موطنُ إتباع و إقتداء فلا تجوز الزيادةُ و لا الإحداث.
و هذا ابن مسعود –رضي الله عنه- يبين لنا أن الأمر إتباع وإقتداء,
فقد روى الدارمي عن عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى بَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ ، فَإِذَا خَرَجَ مَشَيْنَا مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ فَقَالَ : أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَعْدُ؟ قُلْنَا : لاَ ، فَجَلَسَ مَعَنَا حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ جَمِيعاً ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّى رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ آنِفاً أَمْراً أَنْكَرْتُهُ ، وَلَمْ أَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلاَّ خَيْراً. قَالَ : فَمَا هُوَ؟ فَقَالَ : إِنْ عِشْتَ فَسَتَرَاهُ - قَالَ - رَأَيْتُ فِى الْمَسْجِدِ قَوْماً حِلَقاً جُلُوساً يَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ ، فِى كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ ، وَفِى أَيْدِيهِمْ حَصًى فَيَقُولُ : كَبِّرُوا مِائَةً ، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً ، فَيَقُولُ : هَلِّلُوا مِائَةً ، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً ، وَيَقُولُ : سَبِّحُوا مِائَةً فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً. قَالَ : فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ : مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً انْتِظَارَ رَأْيِكَ أَوِ انْتِظَارَ أَمْرِكَ. قَالَ : أَفَلاَ أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ. ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِى أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ : فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لاَ يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَىْءٌ ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ ، هَؤُلاَءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَافِرُونَ وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ ، وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ. قَالُوا : وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَدْنَا إِلاَّ الْخَيْرَ. قَالَ : وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَنَا أَنَّ قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِى لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ. ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ : رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ.الصحيحة2005
تأمل أخي قوله –رضي الله عنه-:هَؤُلاَءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- مُتَوَافِرُونَ وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ ، وَالَّذِى نَفْسِى فِى يَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِىَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ، أَوْ مُفْتَتِحِى بَابِ ضَلاَلَةٍ .. بين لهم رضي الله عنه أن هذا الأمر خلاف ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم, وصحابته الكرام رضوان الله عليهم, فأنتم
إما أن تكونوا على ملةٍ أهدى من ملتهم, أو أصحابُ ضلالةٍ وبدعة لأن هذا الأمر ليسَ على نهجه صلى الله عليه وسلم.
فاحتج عليهم رضي الله عنه بأن الذكر بتلك الطريقة أمرٌ لم يفعله
الصحابة رضوان الله عليهم, و ختم التلاوة بـ(صدق الله العظيم)
كذلك فتنبه.
و انظر أخي الفاضل إلى قولهم: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَدْنَا إِلاَّ الْخَيْرَ. قَالَ : وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ.
فهذه حجةٌ لكل مبتدع, يقول لك إن أنكرت عليه, يا أخي أيش فيها هذا خير, هذا ذكر, و نحو ذلك من العبارات, فرد ذلك ابن مسعود بقوله: وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ.
و تقدم الكلام أن النية السليمة لا تكفي لتصحيح العمل, بل لا بد معها من إتباعٍ للشرع, و هذا ما فُقد في عمل هؤلاء.
و من المفاسد المترتبة على هذه البدعة :
1/إيهام أنها من القرآن
2/ذكر الشيخ جميـل زينو –وفقه الله- أنها أماتت سنة, وهي قوله
عليه الصلاة و السلام: "مَن قرأ القُرآن فليسألِ الله به"
و أخيرًا يقال لمن يجوز هذا الذكر: لماذا تلتزمون صدق الله العظيم دون غيرها, فلا تقولون مثلاً (صدق الله الكريم), (صدق الله العلي العزيز) أو (الحقُّ ما قال ربنا), وأنا أجزم أنه لو ختم قارئٌ تلاوته بغير صدق الله العظيم لبادر الناس بالإنكار عليه ! بـل رميه بالابتداع و الإحداث, : قال ابن مسعود : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ، ويربو فيها الصغير ، ويتخذها الناس سنة ، فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة " . قالوا : ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم ، وقلت فقهاؤكم ، وكثرت أمراؤكم ، وقلت أمناؤكم ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة " و الله المستعان.

*فتاوى لأهل العلم في هذه المسئلة:

وجه سؤال إلى اللجنة الدائمة مفاده..

ما حكم قول "صدق الله العظيم" بعد نهاية القرآن الكريم؟

الجواب:

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على رسوله و آله و صحبه, وبعد:

*قولُ القائل "صدق الله العظيم" في نفسهـا حق, و لكن ذكرُها بعد نهاية قراءة القرءان باستمرار بدعة,

لأنها لم تحصل من النبي صلى الله عليه وسلم و لا من خلفائه الراشدين فيما نعلم مع كثرةِ قراءتهم

القرآن, وقد ثبتَ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من عملَ عملًا ليس عليه أمرُنا فهو رد".

و في رواية : "من أحدثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

و بالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله وصحبه و سلم.

و سُئل السؤال ذاته العلامة ابن عثيمين فأجاب:

الحمد لله

اعتاد كثير من الناس إذا انتهى من قراءة القرآن أن يقول ( صدق الله العظيم ) وهذا ليس بمشروع

لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولم يكن من عادة الصحابة رضي الله عنهم أن يفعلوه ،

ولا كان ذلك في عهد التابعين. وإنما حدث في العصور المتأخرة استحسانا من بعض القراء واستنادا

إلى قول الله تعالى: ( قل صدق الله ) ولكن هذا الاستحسان مردود لأنه لو كان حسنا ما تركه صلى

الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم من سلف هذه الأمة.


وأما قوله تعالى: ( قل صدق الله ) فليس المراد أن يقولوها إذا انتهى من قراءته ولو كان هذا هو

المراد لقال الله : فإذا انتهيت من قراءتك فقل صدق الله كما قال : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من

الشيطان الرجيم ) .


والآية المذكورة التي استند إليها من ابتدع قول: صدق الله عند انتهاء القراءة إنما ذكرها الله تعالى

تأكيدا لما أخبر به عن حل الطعام كله لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه فقال: ( قل

فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين . فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون

. قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) .


ولو كان المراد منها أن تقال عند انتهاء القراءة لكان أولى من يعلم به رسول الله صلى الله عليه

وسلم ، وكان أول من يعمل بها، فلما لم يكن ذلك علم أن ليس مرادا .


والخلاصة أن قول : صدق الله العظيم عند انتهاء القارئ من قراءته قول محدث لا ينبغي للمسلم أن

يقوله.


وأما اعتقاد المرء أن الله تعالى صادق فيما يقوله فهذا فرض ، ومن كذب الله أو شك في صدق ما أخبر

به فهو كافر خارج من الملة والعياذ بالله .


ومن قال: صدق الله عند المناسبات مثل أن يقع شئ من الأشياء التي أخبر الله بها فيقول: صدق

الله تأكيدا لخبر الله فهذا جائز لورود السنة به فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان خطب فأقبل

الحسن والحسين فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ( إنما أموالكم

وأولادكم فتنة )


و الحمد لله رب العالمين


و للفائدة يراجع المقال الآتي:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%DA%D9%ED%E3






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2008, 10:38:45 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
مشارك
عنابي مبدع





مشارك غير متواجد حالياً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك خير على الموضوع .. والمعلومة






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-06-2008, 10:45:18 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
إشراقة
= VIP =
 
الصورة الرمزية إشراقة






إشراقة غير متواجد حالياً


الله يجزاك خير وارحم الله والديك،،
نتابع مشاركاتكم عن كثب






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2008, 07:58:59 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)





أبو علي الظاهري غير متواجد حالياً


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشارك مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك خير على الموضوع .. والمعلومة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاكَ الله خيرًا كثيرًا وباركَ فيكَ






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2008, 07:59:39 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)





أبو علي الظاهري غير متواجد حالياً


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة مشاهدة المشاركة
الله يجزاك خير وارحم الله والديك،،
نتابع مشاركاتكم عن كثب
وجزاكِ الله وباركَ فيكِ اختي






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 02:12:48 AM

بدعم و تطوير من :  قطر هوست
Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
تم التطوير و الربط برمجي بواسطة طريق التطوير


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81