مباريات الغد
مباريات الامس مباريات اليوم
  إبحث بالموقع :      
الصور الرياضية الفيديو الرياضي جداول البطولات التقارير الاخبارية الرئيسية
اعلن على موقع العنابي ضع العنابي صفحة البدأ ضع موقع العنابي بالمفضلة

:: اعلانات منتديات العنابي ::

زاوية القراء

عرب فوت 29-11

اعلن هنا

29-11 شبكة الاحلام  الجماهيريه

4-12 اليوم الاولمبي المدرسي


العودة   منتديات العنابي » العنابي العام » عنابي الإسلاميات والنفحات الإيمانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-06-2008, 10:01:02 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
أكاديمي
مــــشــــرف
 
الصورة الرمزية أكاديمي






أكاديمي غير متواجد حالياً


جزاك الله خير أختي الكريمه

فعلاً قصة تعبر عن مدى حقد الصليبيين على نبينا الكريم
وتبذل الأموال وتكيد المكائد لمحابة هذا الدين ....

ومن باب المصادفه فقط
من يومين كنت أقص هذي القصة على الأهل






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 11:07:31 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
إشراقة
= VIP =
 
الصورة الرمزية إشراقة






إشراقة غير متواجد حالياً


نفوسهم ضعيفة ، وجعلها ملوكهم النصارى ايضا حقيرة،
والله سبحانه وتعالى كافي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقبره من شرهم،

شكرا لك ياغالية على الاختيار الجديد

جزاكِ الله خيرا






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 11:27:01 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
الحارث
اتقي الله ماستطعت
 
الصورة الرمزية الحارث






الحارث غير متواجد حالياً


جزاك الله خير اختي
بس نبغي نعرف بعد عن المحاولات الاربع الباقيه
يالله شدي حيلك ودوري لنا






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008, 12:26:15 AM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
 
الصورة الرمزية بن لادن قطـر






بن لادن قطـر غير متواجد حالياً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيتي خيرا أختي الكريمه ولكن أظن أن القصه ليست حقيقيه أو أنها لم تسرد بشكل صحيح

وذلك لأن في القصه ذكر بأن المسافه التي كانت متبقيه حوالي شبر ومن ثم رأى القائد نور الدين الرؤى في ثلاث مرات فتلك الأيام كفيله بإتمام المخطط وحتى إن تحرك بعد الرؤيا الثالثه فهناك وقت طويل كي يصل إلى المدينة

والموقف الآخر أن نور الدين زنكي حقق معهم وضربهم وأعترفوا وفي نفس القصه أنهم قتلا عند الحجره الشريفه

فأنا لا أشكك في مدى مصداقيتك بارك الله فيك بل ولن نعهد عليك كذبا ولكن ربما أن القصه كما ذكرت آنفا غير صحيحه أو أنها لم تسرد بشكل صحيح

وتقبلي مروري






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008, 12:58:26 AM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
رحماك ربي
يالله عفوك
 
الصورة الرمزية رحماك ربي





رحماك ربي غير متواجد حالياً


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكاديمي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير أختي الكريمه

فعلاً قصة تعبر عن مدى حقد الصليبيين على نبينا الكريم
وتبذل الأموال وتكيد المكائد لمحابة هذا الدين ....

ومن باب المصادفه فقط
من يومين كنت أقص هذي القصة على الأهل


ويعطيك العافية على مرورك الكريم اللي افتقدناه


والله يرد كيد الكائدين في نحورهم






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008, 01:00:37 AM   رقم المشاركة : 16 (permalink)
إشراقة
= VIP =
 
الصورة الرمزية إشراقة






إشراقة غير متواجد حالياً


،،، او ممكن تراجع وتسمع شريط سعيد بن مسفر حفظه الله اللي ذكرته اختي الغالية رحماك
وفيه السرد الصحيح بارك الله فيك،






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008, 01:00:46 AM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
رحماك ربي
يالله عفوك
 
الصورة الرمزية رحماك ربي





رحماك ربي غير متواجد حالياً


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة مشاهدة المشاركة
نفوسهم ضعيفة ، وجعلها ملوكهم النصارى ايضا حقيرة،
والله سبحانه وتعالى كافي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقبره من شرهم،

شكرا لك ياغالية على الاختيار الجديد

جزاكِ الله خيرا

هيي مان.....


حياك الله غاليتي واختي اشراقة


ومشكورة على المرور الغالي والفزعة الدائمة....


يالله انك تحييها ذا البنية.






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008, 09:20:09 AM   رقم المشاركة : 18 (permalink)
 
الصورة الرمزية بن لادن قطـر






بن لادن قطـر غير متواجد حالياً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمه إسمحي لي أضيف على موضوعك المحاولات الخمسه وكما سبق وأخبرتك بأن قصتك لم تسرد بالشكل الصحيح

وتفضلي :

المحاولة الأولى

كانت المحاولة الأولى لنبش القبر الشريف و سرقة الجسد الطاهر، و نقله إلى مصر، في بداية القرن الخامس الهجري، و ذلك بإشارة و تصميم من الحاكم بأمر الله العبيدي، و على يد أبي الفتوح أمير مكة و المدينة في تلك الحقبة.

ولقد ذكر المؤرخون تفصيل هذه المحاولة نقلا عن (تاريخ بغداد) لابن النجار بسنده قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن المبارك القارئ، عن أبي المعالي صالح بن شافع الجيلي، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن محمد المعمل ، (ثنا) أبو القاسم عبد الحليم بن محمد المغربي :
أن بعض الزنادقة أشار على الحاكم العبيدي - صاحب مصر - بنقل النبي ^صلى الله عليه وسلم^ و صاحبيه من المدينة المنورة إلى مصر، و زين له ذلك ، و قال: متى تم ذلك شد الناس رحالهم من أقطار الأرض إلى مصر، وكانت منقبة لسكانها! فاجتهد الحاكم في مدة، و بنى بمصر حائزا، و أنفق عليه مالا جزيلا.

قال: و بعث أبو الفتوح لنبش الموضع الشريف. فلما وصل إلى المدينة المنورة (الشريفة) و جلس بها، حضر جماعة من المدنيين - وقد و علموا ما جاء فيه - و حضر معهم قارئ يعرف بالزلباني، فقرأ في المجلس: ( و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم .. ) إلى قوله: ( إن كنتم مؤمنين).

فهاج الناس، و كادوا يقتلون أبا الفتوح و من معه من الجند، و ما منعهم من السرعة إلى ذلك إلا أن البلاد كانت لهم.
و لما رأى أبو الفتوح ذلك ، قال لهم:
الله أحق أن يخشى ، و الله لو كان على من الحاكم فوات الروح من تعرضت للموضوع.
و حصل له من ضيق الصدر ما أزعجه، كيف نهض في مثل هذه المخزية ؟!

فما انصرف النهار ذلك اليوم حتى أرس الله ريحا كاذت الأرض تزلزل من قوتها حتى دحرجت الإبل بأقتابها، و الخيل بسروجها كما تدحرج الكرة على وجه الأرض، و هلك أكثرها، و خلق من الناس، فانشرح صدر أبي الفتوح ، و أذهب روعه من الحاكم عذره من امتناع ما جاء فيه.


المحاولة الثانية:

و تفيدنا المصارد التاريخية أيضا أن الحاكم بأمر الله العبيدي لم يكتف بالمحاولة الأولى، وقد ظلت الفكرة توسوس له بمحاولة ثانية لبش قبر المصطفى ^صلى الله عليه وسلم^.

لكن هذه المحاولة باءت بالفشل أيضا و الخذلان، و حفظ الله تعالى نبيه ^صلى الله عليه وسلم^ و عصمه.
و لقد ذكر المؤرخون تفصيل هذه الحاولة، نقلا عن كتاب (تأسي أهل الإيمان فما جرى على مدينة القيروان) لابن سعدون القيرواني، ما نصه:
ثم أرسل الحاكم بأمر الله إلى مدينة رسول الله ^صلى الله عليه وسلم^ من ينبش قبر النبي ^صلى الله عليه وسلم^ ، فدخل الذي أراد، وسكن دارا بقرب المسجد، وحفر تحت الأرض ليصل لقبر النبي ^ص^.

فرأوا أنوارا - أي اهل المدينة - و سمع صائح يقول:
أيها الناس إن نبيكم ينبش!

ففتش الناس، فوجدوهم فقتلوهم.


المحاولة الثالثة : (و فيها عجب العجاب) ( هذه القصه التي ذكرتها )

لقد خطط لهذه المحاولة بعض ملوك النصارى ( من الروم البيزنطيين)، و نفذت بواسطة اثنين من النصارى المغاربة، و كان ذلك في نهاية القرن السادس الهجري (557 هـ).

و كان تخطيط هذه المحاولة (المؤامرة) و تنفيذها دقيقا غاية الدقة، في مهارة و إحكام، لكن قدرة الله تعالى فوق كل شيء، و هو - سبحانه وتعالى - الذي وعد نبيه ^صلى الله عليه وسلم^ بالحفظ و العصمة من شرور المشركين و أيدي الحاقدين، فحفظه ^صلى الله عليه وسلم^ ، و فشلت هذه المحاولة و انكشفت، و رد الله كيد الكائدين إلى صدورهم و نحورهم.

قال السمهودي في تفصيلها:
وقفت على رسالة قد صنعها العلامة جمال الدين الأسنوي في المنع من استعمال الولاة النصارى، فرأيته ذكر فيها ما لفظه:
و قد دعتهم أنفسهم (النصارى) في سلطنة الملك العادل نور الدين الشهيد إلى أمر عظيم ظنوا أنه يتم لهم، ويأبى الله أن يتم نوره و لو كره الكافرون.

و ذلك أن السلطان المذكور ، كان له تهجد يأتي به بالليل، و أوراد يأتي بها، فنام عقب تهجده، فرأى النبي ^ص^ في نومه و هو يشير إلى رجلين أشقرين، ويقول: أنجدني، أنقذني من هذين!
فاستيقظ ، و صلى ، ونام فرأه ^صلى الله عليه وسلم^ مرة ثانية ، و ثالثة ..، فاستيقظ و قال: لم يبق نوم.

و كان له وزير من الصالحين، يقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل خلفه ليلا، و حكى له جميع ما اتفق له ، فقال له: وما قعودك؟ اخرج الآن إلى المدينة المنورة، و اكتم ما رأيت.
فتجهز نور الدين في بقية ليلته و خرج على رواحل خفيفة، في عشرين نفرا، وصحبته الوزير المذكور، و مال كثير.

فقد المدينة في ستة عشر يوما ، فاغتسل خارجها، و دخل فصلى بالروضة الشريفة، و زار .. ، ثم جلس لا يدري ماذا يصنع ؟!
فقال الوزير - و قد اجتمع أهل المدينة في المسجد:
إن السلطان قصد زيارة النبي ^صلى الله عليه وسلم^ ، و أحضر أموالا للصدقة، فاكتبوا من عندكم. فكتبوا أهل المدينة كلهم، و أمر السلطان بحضورهم ، و كل من خضر ليأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها النبي ^صلى الله عليه وسلم^ له، فلا يجد تلك الصفة، فيعطيه و يأمره بالإنصراف. إلى أن افضت الناس.

فقال السلطان: هل بقي أحدكم لم يأخذ شيئا من الصدقة؟
قالوا: لا.
فقال: تفكروا و تأملوا!
فقالوا : لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لا يتناولون من أحد شيئا، وهم صالحان، يكثران الصدقة على المحاويج.
فانشرح صدره، و قال:
علي بهما.

فأتى بهما، فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي ^صلى الله عليه وسلم^ إليهما بقوله: أنجدني، أنقذني من هذين!
فقال لهما : من أنتما؟
فقالا: من بلاد المغرب. جئنا حاجين ، فاخترنا المجاورة في هذا العام عند رسول الله ^صلى الله عليه وسلم^
فقال: اصدقاني!
فصمما على ذلك.
فقال: أين منزلهما؟

فأخبر بأنهما في (رباط المغرب) بقرب الحجرة الشريفة، فأمسكهما و حضر إلى منزلهما، وفرأى فيه مالا كثيرا، وكتبا في الرقائق، و لم ير فيه غير ذلك! فأثنى عليهما أهل المدينة بخير كثير، و قالوا: إنهما صائمان الدهر، ملازمان الصلوات في (الورضة الشريفة) و زيارة النبي ^صلى الله عليه وسلم^ و زيارة البقيع كل يوم بكرة، و زيارة قباء كل سبت، ولا يردان سائلا قط، بحيث سدا خلة أهل المدينة في هذا العام المجدب.
فقال السلطان: سبحان الله.


و لم يظهر شيئا فيما رآه و بقى السلطان يطوف في البيت نفسه، فرفع حصيرا في البيت فرآي سردابا محفورا ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة!

فارتاعت الناس لذلك، وقال السلطان عند ذلك:
اصدقاني حالكما.

و ضربهما ضربا شديدا، فاعترفا بأنهما نصرانيان ، بعثهما النصارى في زي حجاج المغاربة، و أمالوهما بأموال عظيمة، و أمروهما بالحيل في شيء عظيم، خيلته له أنفسهم، و توهموا أن يمكنهم الله منه وهو الوصول إلى الجناب الشريف، و يفعلوا به ما زينه لهم إبليس في النقل، و ما يترتب عليه، فنزلا في أقرب رباط إلى الحجرة الشريفة، و فعلا ما تقدم، وصارا يحفران ليلا، و لكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة، و الذي يجتمع التراب بجعله كل منهما في محفظته، و يخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور.

و أقاما على ذلك مدة..، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء و أبرقت، و حصل رجيف عظيم، بحيث خيل انقلاع تلك الجبال، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة.

و اتفق امساكهما و اعترافهما. فما اعترفا و ظهر حالهما على يديه، و رأى تأهيل الله تعالى له لذلك دون غيره بكى بكاء شديدا، و أمر بضرب رقابهما، فقتلا تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة ، و هو مما يلي البقيع.

ثم عاد إلى مكة و أمر بإضعاف النصارى، و أمر أن لا يستعمل كافر على عمل من الأعمال، و أمر مع ذلك بقطع المكوس جميعها
المكوس: الضرائب


المحاولة الرابعة:

يحدثنا عن هذه المحاولة الرابعة ابن جبير الرحالة، و ذلك بعد وصوله إلى الإسكندرية يوم السبت التاسع و العشرين من شهر ذي القعدة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة (578 هـ) ، و مكث فيها حتى يوم الأحد الثامن من ذي الحجة.

قال: لما حللنا الإسكندية في الشهر المؤرخ أولا، عيانا مجتمعا من الناس عظيما، بروزا لمعاينة أسرى من الروم، أدخلوا البلد راكبين على الجمال، ووجوههم إلى أذنابهم، و حولهم الطبول و الأبواق.

فسألنا عن قصتهم، فأخبرنا بأمر تتفطر له الأكبار إشفاقا و جزعا.

ذلك أن جملة من نصارى الشام اجتمعوا و أنشأوا مراكب في أقرب المواضع التي لهم في بحر القلزم، ثم حملوا أنقاضها على جمال العرب المجاورين لهم، بكِراء اتفقوا معهم عليه، فلما حصلوا بساحل البحر، سمروا مراكبهم و أكملوا إنشاءها و تأليفها و دفعوها في البحر، و ركبوها قاطعين بالحجاج، و انتهوا إلى بحر النعم، فأحرقوا فيه نحوا ستة عشر مركبا، و انتهوا إلى عيذاب فأخذوا منها مركبا كان يأتي بالحجاج من جدة، و أخذوا أيضا في البر قافلة كبيرة تأتي من قوص إلى عيذاب، و قتلوا الجميع و لم يحيوا أحدا، و أخذوا مكبين مقبلين بتجار من اليمن، و أحرقوا أطعمة كثيرة على ذلك الساحل كانت معدة لمسيرة مكة والمدينة أعزهما الله، و أحدثوا حوادث شنيعة لم يسمع مثلها في الإسلام!


و من أعظمها حادثة تسد المسامع شناعة و بشاعة، و ذلك انهم كانوا عازمين على دخول مدينة رسول الله ^صلى الله عليه وسلم^ ، و إخراجه من الضريح المقدس، أشاعوا ذلك ، و أجروا ذكره على ألسنتهم، فأخذهم الله باجترئهم عليه و تعاطيهم ما تحول عناية القدر بينهم و بينه.

و من يكن بينهم و بين المدينة أكثر من مسيرة يوم، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمر من مصر و الإسكندرية، دحل فيها الحاجب المعروف لؤلؤ مع أنجاد المغاربة البحريين، فلحقوا العدو و قد قارب النجاة بنفسه، فأخِذوا عن آخرهم.

و كانت آية من آيات العنايات الجبارية، و أدركوهم عن مدة طويلة كانت بينهم من الزمان، نيف على شهر و نصف، أو حوله.

وقتلوا و أسروا، وفرق من الأسارى على البلاد ليقتلوا بها، و وجه منهم إلى مكة والمدينة، و كفى الله بجميل صنعه الإسلام و المسلمين أرما عظيما. والحمد لله رب العالمين.


المحاولة الخامسة:

ذكرها المحب الطبري في كتابه (الرياض النضرة في فضائل العشرة)، قال:

أخبرنا هارون ابن الشيخ عمر بن الزغب - و هو ثقة صدوق، مشهور بالخير و الصلاح و العبادة، عن أبيه، و كان من الرجال الكبار، قال:

كنت مجاورا بالمدينة المنورة، و شيخ خدام النبي ^صلى الله عليه وسلم^ إذ ذاك شمس الدين صواب اللمطي، و كان رجلا صالحا كثير البر بالفقراء، والشفقة عليهم، و كان بيني و بينه أنس، فقال لي يوما: أخبرك بعجيبة! كان لي صاحب يجلس عن الأمير، ويأتيني من خبره بما تمس حاجتي إليه، فبينما أنا ذات يوم إذ جاءني فقال: أمر عظيم حدث اليوم! قلت: ما هو؟! قال: جاء رجل من اهل حلب، و بذلوا للأمير بذلا كثيرا، و سألوه أن يمكنهم من فتح الحجرة الشريفة، و إخراج أبي بكر و عمر ^رضي الله عنهما^ منها، فأجابهم على هذا.

قال صواب: فاهتممت لذلك هما عظيما، فلم أنشب أن جاء رسول الأمير يدعوني إليه، فأجبته. فقال لي: يا صواب، يدق عليك الليلة أقوام المسجد، فافتح لهم. و مكنهم مما أرادوا و لا تعارضهم، و لا تعترض عليهم.

قال: فقلت له سمعا و طاعة.

قال:و خرجت و لم أزل يومي أجمع خلف الحجرة الشريفة أبكي، لا ترقأ لي دمعة، و لا يشعر أحد ما بي، حتى إذا كان الليل وصلينا العشاء الآخرة، وخرج الناس من المسجد، و غلقنا الأبواب، فلم ننشب أن دق الباب الذي حذاء الأمير، أي: باب السلام، فإن الأمير كان سكنه حينئذ بالحصن العتيق.

قال: ففتحت الباب، فدخل أربعون رجلا أعدهم واحدا بعد واحد، معهم المساحى و المكاتل و الشموع، وآلات الهدم و الحفر.

قال: قصدوا الحجرة الشريفة، فو الله ما وصلوا المنبر حتى ابتلعتهم الأرض جميعهم، بجميع ما كان معهم من آلات، و لم يبق لهم أثر.

قال: فأستبطأ الأمير خبرهم، فدعاني وقال :يا صواب، ألم يأتك القوم؟! قلت: بلى، ولكن اتفق لهم ما هو كيت و كيت!

قال: انظر ما تقول! قلت: هو ذلك. و قم فانظر هل ترى منهم باقية، أو لهم أثرا؟

فقال: هذا موضع هذا الحديث، و إن ظهر منك كان يقطع رأسك!

ثم خرجت عنه.






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-06-2008, 12:36:38 AM   رقم المشاركة : 19 (permalink)
رحماك ربي
يالله عفوك
 
الصورة الرمزية رحماك ربي





رحماك ربي غير متواجد حالياً


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن لادن قطـر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمه إسمحي لي أضيف على موضوعك المحاولات الخمسه وكما سبق وأخبرتك بأن قصتك لم تسرد بالشكل الصحيح

وتفضلي :

المحاولة الأولى

كانت المحاولة الأولى لنبش القبر الشريف و سرقة الجسد الطاهر، و نقله إلى مصر، في بداية القرن الخامس الهجري، و ذلك بإشارة و تصميم من الحاكم بأمر الله العبيدي، و على يد أبي الفتوح أمير مكة و المدينة في تلك الحقبة.

ولقد ذكر المؤرخون تفصيل هذه المحاولة نقلا عن (تاريخ بغداد) لابن النجار بسنده قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن المبارك القارئ، عن أبي المعالي صالح بن شافع الجيلي، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن محمد المعمل ، (ثنا) أبو القاسم عبد الحليم بن محمد المغربي :
أن بعض الزنادقة أشار على الحاكم العبيدي - صاحب مصر - بنقل النبي ^صلى الله عليه وسلم^ و صاحبيه من المدينة المنورة إلى مصر، و زين له ذلك ، و قال: متى تم ذلك شد الناس رحالهم من أقطار الأرض إلى مصر، وكانت منقبة لسكانها! فاجتهد الحاكم في مدة، و بنى بمصر حائزا، و أنفق عليه مالا جزيلا.

قال: و بعث أبو الفتوح لنبش الموضع الشريف. فلما وصل إلى المدينة المنورة (الشريفة) و جلس بها، حضر جماعة من المدنيين - وقد و علموا ما جاء فيه - و حضر معهم قارئ يعرف بالزلباني، فقرأ في المجلس: ( و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم .. ) إلى قوله: ( إن كنتم مؤمنين).

فهاج الناس، و كادوا يقتلون أبا الفتوح و من معه من الجند، و ما منعهم من السرعة إلى ذلك إلا أن البلاد كانت لهم.
و لما رأى أبو الفتوح ذلك ، قال لهم:
الله أحق أن يخشى ، و الله لو كان على من الحاكم فوات الروح من تعرضت للموضوع.
و حصل له من ضيق الصدر ما أزعجه، كيف نهض في مثل هذه المخزية ؟!

فما انصرف النهار ذلك اليوم حتى أرس الله ريحا كاذت الأرض تزلزل من قوتها حتى دحرجت الإبل بأقتابها، و الخيل بسروجها كما تدحرج الكرة على وجه الأرض، و هلك أكثرها، و خلق من الناس، فانشرح صدر أبي الفتوح ، و أذهب روعه من الحاكم عذره من امتناع ما جاء فيه.


المحاولة الثانية:

و تفيدنا المصارد التاريخية أيضا أن الحاكم بأمر الله العبيدي لم يكتف بالمحاولة الأولى، وقد ظلت الفكرة توسوس له بمحاولة ثانية لبش قبر المصطفى ^صلى الله عليه وسلم^.

لكن هذه المحاولة باءت بالفشل أيضا و الخذلان، و حفظ الله تعالى نبيه ^صلى الله عليه وسلم^ و عصمه.
و لقد ذكر المؤرخون تفصيل هذه الحاولة، نقلا عن كتاب (تأسي أهل الإيمان فما جرى على مدينة القيروان) لابن سعدون القيرواني، ما نصه:
ثم أرسل الحاكم بأمر الله إلى مدينة رسول الله ^صلى الله عليه وسلم^ من ينبش قبر النبي ^صلى الله عليه وسلم^ ، فدخل الذي أراد، وسكن دارا بقرب المسجد، وحفر تحت الأرض ليصل لقبر النبي ^ص^.

فرأوا أنوارا - أي اهل المدينة - و سمع صائح يقول:
أيها الناس إن نبيكم ينبش!

ففتش الناس، فوجدوهم فقتلوهم.


المحاولة الثالثة : (و فيها عجب العجاب) ( هذه القصه التي ذكرتها )

لقد خطط لهذه المحاولة بعض ملوك النصارى ( من الروم البيزنطيين)، و نفذت بواسطة اثنين من النصارى المغاربة، و كان ذلك في نهاية القرن السادس الهجري (557 هـ).

و كان تخطيط هذه المحاولة (المؤامرة) و تنفيذها دقيقا غاية الدقة، في مهارة و إحكام، لكن قدرة الله تعالى فوق كل شيء، و هو - سبحانه وتعالى - الذي وعد نبيه ^صلى الله عليه وسلم^ بالحفظ و العصمة من شرور المشركين و أيدي الحاقدين، فحفظه ^صلى الله عليه وسلم^ ، و فشلت هذه المحاولة و انكشفت، و رد الله كيد الكائدين إلى صدورهم و نحورهم.

قال السمهودي في تفصيلها:
وقفت على رسالة قد صنعها العلامة جمال الدين الأسنوي في المنع من استعمال الولاة النصارى، فرأيته ذكر فيها ما لفظه:
و قد دعتهم أنفسهم (النصارى) في سلطنة الملك العادل نور الدين الشهيد إلى أمر عظيم ظنوا أنه يتم لهم، ويأبى الله أن يتم نوره و لو كره الكافرون.

و ذلك أن السلطان المذكور ، كان له تهجد يأتي به بالليل، و أوراد يأتي بها، فنام عقب تهجده، فرأى النبي ^ص^ في نومه و هو يشير إلى رجلين أشقرين، ويقول: أنجدني، أنقذني من هذين!
فاستيقظ ، و صلى ، ونام فرأه ^صلى الله عليه وسلم^ مرة ثانية ، و ثالثة ..، فاستيقظ و قال: لم يبق نوم.

و كان له وزير من الصالحين، يقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل خلفه ليلا، و حكى له جميع ما اتفق له ، فقال له: وما قعودك؟ اخرج الآن إلى المدينة المنورة، و اكتم ما رأيت.
فتجهز نور الدين في بقية ليلته و خرج على رواحل خفيفة، في عشرين نفرا، وصحبته الوزير المذكور، و مال كثير.

فقد المدينة في ستة عشر يوما ، فاغتسل خارجها، و دخل فصلى بالروضة الشريفة، و زار .. ، ثم جلس لا يدري ماذا يصنع ؟!
فقال الوزير - و قد اجتمع أهل المدينة في المسجد:
إن السلطان قصد زيارة النبي ^صلى الله عليه وسلم^ ، و أحضر أموالا للصدقة، فاكتبوا من عندكم. فكتبوا أهل المدينة كلهم، و أمر السلطان بحضورهم ، و كل من خضر ليأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها النبي ^صلى الله عليه وسلم^ له، فلا يجد تلك الصفة، فيعطيه و يأمره بالإنصراف. إلى أن افضت الناس.

فقال السلطان: هل بقي أحدكم لم يأخذ شيئا من الصدقة؟
قالوا: لا.
فقال: تفكروا و تأملوا!
فقالوا : لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لا يتناولون من أحد شيئا، وهم صالحان، يكثران الصدقة على المحاويج.
فانشرح صدره، و قال:
علي بهما.

فأتى بهما، فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي ^صلى الله عليه وسلم^ إليهما بقوله: أنجدني، أنقذني من هذين!
فقال لهما : من أنتما؟
فقالا: من بلاد المغرب. جئنا حاجين ، فاخترنا المجاورة في هذا العام عند رسول الله ^صلى الله عليه وسلم^
فقال: اصدقاني!
فصمما على ذلك.
فقال: أين منزلهما؟

فأخبر بأنهما في (رباط المغرب) بقرب الحجرة الشريفة، فأمسكهما و حضر إلى منزلهما، وفرأى فيه مالا كثيرا، وكتبا في الرقائق، و لم ير فيه غير ذلك! فأثنى عليهما أهل المدينة بخير كثير، و قالوا: إنهما صائمان الدهر، ملازمان الصلوات في (الورضة الشريفة) و زيارة النبي ^صلى الله عليه وسلم^ و زيارة البقيع كل يوم بكرة، و زيارة قباء كل سبت، ولا يردان سائلا قط، بحيث سدا خلة أهل المدينة في هذا العام المجدب.
فقال السلطان: سبحان الله.


و لم يظهر شيئا فيما رآه و بقى السلطان يطوف في البيت نفسه، فرفع حصيرا في البيت فرآي سردابا محفورا ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة!

فارتاعت الناس لذلك، وقال السلطان عند ذلك:
اصدقاني حالكما.

و ضربهما ضربا شديدا، فاعترفا بأنهما نصرانيان ، بعثهما النصارى في زي حجاج المغاربة، و أمالوهما بأموال عظيمة، و أمروهما بالحيل في شيء عظيم، خيلته له أنفسهم، و توهموا أن يمكنهم الله منه وهو الوصول إلى الجناب الشريف، و يفعلوا به ما زينه لهم إبليس في النقل، و ما يترتب عليه، فنزلا في أقرب رباط إلى الحجرة الشريفة، و فعلا ما تقدم، وصارا يحفران ليلا، و لكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة، و الذي يجتمع التراب بجعله كل منهما في محفظته، و يخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور.

و أقاما على ذلك مدة..، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء و أبرقت، و حصل رجيف عظيم، بحيث خيل انقلاع تلك الجبال، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة.

و اتفق امساكهما و اعترافهما. فما اعترفا و ظهر حالهما على يديه، و رأى تأهيل الله تعالى له لذلك دون غيره بكى بكاء شديدا، و أمر بضرب رقابهما، فقتلا تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة ، و هو مما يلي البقيع.

ثم عاد إلى مكة و أمر بإضعاف النصارى، و أمر أن لا يستعمل كافر على عمل من الأعمال، و أمر مع ذلك بقطع المكوس جميعها
المكوس: الضرائب


المحاولة الرابعة:

يحدثنا عن هذه المحاولة الرابعة ابن جبير الرحالة، و ذلك بعد وصوله إلى الإسكندرية يوم السبت التاسع و العشرين من شهر ذي القعدة سنة ثمان و سبعين و خمسمائة (578 هـ) ، و مكث فيها حتى يوم الأحد الثامن من ذي الحجة.

قال: لما حللنا الإسكندية في الشهر المؤرخ أولا، عيانا مجتمعا من الناس عظيما، بروزا لمعاينة أسرى من الروم، أدخلوا البلد راكبين على الجمال، ووجوههم إلى أذنابهم، و حولهم الطبول و الأبواق.

فسألنا عن قصتهم، فأخبرنا بأمر تتفطر له الأكبار إشفاقا و جزعا.

ذلك أن جملة من نصارى الشام اجتمعوا و أنشأوا مراكب في أقرب المواضع التي لهم في بحر القلزم، ثم حملوا أنقاضها على جمال العرب المجاورين لهم، بكِراء اتفقوا معهم عليه، فلما حصلوا بساحل البحر، سمروا مراكبهم و أكملوا إنشاءها و تأليفها و دفعوها في البحر، و ركبوها قاطعين بالحجاج، و انتهوا إلى بحر النعم، فأحرقوا فيه نحوا ستة عشر مركبا، و انتهوا إلى عيذاب فأخذوا منها مركبا كان يأتي بالحجاج من جدة، و أخذوا أيضا في البر قافلة كبيرة تأتي من قوص إلى عيذاب، و قتلوا الجميع و لم يحيوا أحدا، و أخذوا مكبين مقبلين بتجار من اليمن، و أحرقوا أطعمة كثيرة على ذلك الساحل كانت معدة لمسيرة مكة والمدينة أعزهما الله، و أحدثوا حوادث شنيعة لم يسمع مثلها في الإسلام!


و من أعظمها حادثة تسد المسامع شناعة و بشاعة، و ذلك انهم كانوا عازمين على دخول مدينة رسول الله ^صلى الله عليه وسلم^ ، و إخراجه من الضريح المقدس، أشاعوا ذلك ، و أجروا ذكره على ألسنتهم، فأخذهم الله باجترئهم عليه و تعاطيهم ما تحول عناية القدر بينهم و بينه.

و من يكن بينهم و بين المدينة أكثر من مسيرة يوم، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمر من مصر و الإسكندرية، دحل فيها الحاجب المعروف لؤلؤ مع أنجاد المغاربة البحريين، فلحقوا العدو و قد قارب النجاة بنفسه، فأخِذوا عن آخرهم.

و كانت آية من آيات العنايات الجبارية، و أدركوهم عن مدة طويلة كانت بينهم من الزمان، نيف على شهر و نصف، أو حوله.

وقتلوا و أسروا، وفرق من الأسارى على البلاد ليقتلوا بها، و وجه منهم إلى مكة والمدينة، و كفى الله بجميل صنعه الإسلام و المسلمين أرما عظيما. والحمد لله رب العالمين.


المحاولة الخامسة:

ذكرها المحب الطبري في كتابه (الرياض النضرة في فضائل العشرة)، قال:

أخبرنا هارون ابن الشيخ عمر بن الزغب - و هو ثقة صدوق، مشهور بالخير و الصلاح و العبادة، عن أبيه، و كان من الرجال الكبار، قال:

كنت مجاورا بالمدينة المنورة، و شيخ خدام النبي ^صلى الله عليه وسلم^ إذ ذاك شمس الدين صواب اللمطي، و كان رجلا صالحا كثير البر بالفقراء، والشفقة عليهم، و كان بيني و بينه أنس، فقال لي يوما: أخبرك بعجيبة! كان لي صاحب يجلس عن الأمير، ويأتيني من خبره بما تمس حاجتي إليه، فبينما أنا ذات يوم إذ جاءني فقال: أمر عظيم حدث اليوم! قلت: ما هو؟! قال: جاء رجل من اهل حلب، و بذلوا للأمير بذلا كثيرا، و سألوه أن يمكنهم من فتح الحجرة الشريفة، و إخراج أبي بكر و عمر ^رضي الله عنهما^ منها، فأجابهم على هذا.

قال صواب: فاهتممت لذلك هما عظيما، فلم أنشب أن جاء رسول الأمير يدعوني إليه، فأجبته. فقال لي: يا صواب، يدق عليك الليلة أقوام المسجد، فافتح لهم. و مكنهم مما أرادوا و لا تعارضهم، و لا تعترض عليهم.

قال: فقلت له سمعا و طاعة.

قال:و خرجت و لم أزل يومي أجمع خلف الحجرة الشريفة أبكي، لا ترقأ لي دمعة، و لا يشعر أحد ما بي، حتى إذا كان الليل وصلينا العشاء الآخرة، وخرج الناس من المسجد، و غلقنا الأبواب، فلم ننشب أن دق الباب الذي حذاء الأمير، أي: باب السلام، فإن الأمير كان سكنه حينئذ بالحصن العتيق.

قال: ففتحت الباب، فدخل أربعون رجلا أعدهم واحدا بعد واحد، معهم المساحى و المكاتل و الشموع، وآلات الهدم و الحفر.

قال: قصدوا الحجرة الشريفة، فو الله ما وصلوا المنبر حتى ابتلعتهم الأرض جميعهم، بجميع ما كان معهم من آلات، و لم يبق لهم أثر.

قال: فأستبطأ الأمير خبرهم، فدعاني وقال :يا صواب، ألم يأتك القوم؟! قلت: بلى، ولكن اتفق لهم ما هو كيت و كيت!

قال: انظر ما تقول! قلت: هو ذلك. و قم فانظر هل ترى منهم باقية، أو لهم أثرا؟

فقال: هذا موضع هذا الحديث، و إن ظهر منك كان يقطع رأسك!

ثم خرجت عنه.

بارك الله لك في اهلك وذريتك وجزاك الله خير على المعلومات المفيدة

وثق تماما بان ماكتبته كان نقلا لما جاء في الشريط فربما شيخنا الفاضل

اراد تسهيل القصة للعوام وشكرا مرة اخرى






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-06-2008, 11:10:56 PM   رقم المشاركة : 20 (permalink)
أبوعبيدة
سالم ربيعه
 
الصورة الرمزية أبوعبيدة






أبوعبيدة غير متواجد حالياً


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..

جزاك الله خير أخيتي في الله على تذكيرنا بمدى حقد النصارى على ديننا ..

والشكر موصول لأخي الحبيب (( بن لادن )) ..

وفقكم الله لكل خير ..

وأسأل الله أن يحفظ اسلامنا ..

وإليكم إضافة من موقع (( الاسلام سؤال و جواب )) ..

>> هنا <<

دمتمـــ دعاة للخير ـــــ

أخوكم في الله..
أبوعبيدة..






آخر تعديل بواسطة أبوعبيدة بتاريخ 16-06-2008 الساعة 11:13:42 PM .
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 06:39:39 PM