|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
أحمد سعد غزال اليد
الشرق /رياضة /محلى أحد سعد غزال اليد| تاريخ النشر:يوم اللإثنين ,2 يُونْيُو 2008 2:17 أ.م. عندما أفكر أن أكتب مقالاً ما وعن شخصية رياضية ما، فإن أول ما أفكر به هو أن ابتعد عن المعرفة الشخصية باللاعب أو الرياضي أو أن أكون محايدا لدرجة أن أهضم حق هذا اللاعب أو الرياضي. وأصدقكم القول هناك الكثير من اللاعبين أو الرياضيين الذين يمكن الكتابة عنهم لسبب أو آخر ولكن أحمد سعد من القلة القليلة التي تجبرني على الكتابة لها وعنها وفيها، ولعدة أسباب. أحمد سعد غزال كرة اليد القطرية، هذا اللاعب الذي لا أعرفه إلا لاعبا خلوقا متفهما لما حوله، هذا اللاعب أحمد سعد ما هو إلا أصل له صورة، فصعب أن نجد لاعبا يتحلى بالأخلاق الحميدة والمهارة في اللعب ويظل محتفظاً بتواضعه. لا ننكر أن هناك الكثير من اللاعبين ولله الحمد الذين يتحلون بالأخلاق الحميدة والمهارة في اللعب وصفات كثيرة ولكن قلة هم فقط الذين جمعوا بين ما ذكرنا والتواضع ورغم العديد من البطولات التي حققها الغزال مع ناديه الأصلي عميد الأندية أو مع ناديه الاحترافي نادي السد زعيم الأندية فمن بطولة الأندية الخليجية إلى الآسيوية إلى العالمية مازال أحمد سعد يمتلك الكثير من الصفات الإنسانية الجميلة، ومازال هذا النجم إلى اليوم مثالا يحتذى به من قبل الكثير من اللاعبين الشباب والناشئين والصغار. أحمد سعد غزال كرة اليد القطرية قدم الكثير لكرة اليد القطرية محليا وخارجيا مع الأندية ومع المنتخبات وهو الآن ينتظر يوم الوفاء، فهذه دعوة صادقة نوجهها إلى الشركات والمؤسسات الوطنية لدعم يوم الوفاء لهذا اللاعب الخلوق، فمما لا شك فيه أن اللاعب الخلوق الكابتن أحمد سعد غزال كرة اليد القطرية قدم الكثير لكرة اليد القطرية ورفع اسمها عاليا ليرسم البسمة على وجوهنا جميعا وهو بذلك يستحق الكثير والكثير، فلنكن يداً بيد لندعم الغزال في مهرجان اعتزاله متمنين له التوفيق في حياته وفي شتى المجالات التي يخوضها فقد عرفناه لاعباً ولن ننساه أبداً. فمثل هذا الرياضي الإنسان جدير بالتقدير والاهتمام والوقوف معه في يوم هو فعلاً بحاجة لأن يكون كل الناس حوله كل محبيه وعشاق كرة اليد يجب أن نكون هناك في الموعد في يوم الوفاء لهذا الرياضي الذي اعطى الكثير ويجب أن نقدم له الكثير ويكفي أن يكون المهرجان تحت الرعاية الكريمة لسيدي سمو ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية. ان تكريم الرياضيين له من الايجابيات الكثير وخاصة اذا ما كان المكرم شخصية بحجم الغزال أحمد سعد. فهذا التكريم يعلن أن كل من قدم لقطر شيئاً سيعود إليه فقطر لا تنكر أبناءها وسيكون دافعا معنوياً للنشء الجديد بأنهم اذا حققوا ما حقق سلفهم سيكرمون كما كرم سلفهم وهكذا فإن التكريم يزرع الفرحة في حياة المكرم ويزرع الأمل عند جيل المستقبل. وإلى ان نلتقي لكم أطيب المنى. مسعد سعيد الحجاجي إداري فني وطني «nto» |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|