|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
القوى شمس لن تغيب
الشرق /رياضة /محلى القوى شمس لن تغيب| تاريخ النشر:يوم الأربعاء ,28 مايُو 2008 1:13 أ.م. مازالت رياضة أم الالعاب تحتل مكانة لا بأس بها عند الكثير من عشاق الرياضة، خاصة رياضة ألعاب القوى، الذين تسألوا عن سر افول شمس العاب القوى القطرية وبالرغم من الانجازات الكثيرة التي تحققت فإن اختفاء العداء العالمي سعد شاهين كان يطرح حوله الكثير من الاسئلة التي لم تطرح الا من محبي هذه الرياضة ها هو سعد شاهين البطل العالمي في سباقة «3000م. موانع» يعود للمضمار من جديد مما يدل على أن شمس ألعاب القوى ستشرق من جديد اكثر من قبل مع العلم أنها لم تخفت او تغرب ولكن اكتساها بعض الضباب لفترة من الفترات ومما يدل على أن هذه العودة للاشراق ستكون قوية هي تلك العودة الجماعية لمجموعة من اللاعبين القطريين والذين تبشر عودتهم بتألق جديد في عالم أم الألعاب فعودة الذوادي في سباق 110م. ج وعودة راشد الدوسري لاعب القرص، بالإضافة الى مجموعة اللاعبين الآخرين والذين وجودهم مما لاشك فيه سيولد التنافس القوى لأم الألعاب في المحافل الدولية امثال صاموئيل اول لاعب آسيوي ينزل برقم 100م تحت العشر ثوان والذي يدل على ان رياضة ام الالعاب ستعود بالاضافة للاعب احمد حسن موسى لاعب العشاري والذي اعتقد انه فقط بحاجة لاهتمام اكثر حتى يعود لامعا كما كان. كل هذه الاسماء ستعود بألعاب القوى للواجهة وسيعود اتحاد العاب القوى هو الاتحاد الذهبي كما كان. ان العاب القوى القطرية لاتزال رياضة خلاقة توجد اللاعب بأي صورة كانت ولاتزال العاب القوى هنا في قطر قادرة على العطاء وستظل كذلك الى ما شاء الله. قطر التي أبهرت العالم برياضيين كثر في ألعاب القوى أمثال إبراهيم إسماعيل وطلال منصور بطل آسيا لمدة اثنى عشر عاماً، وكذلك الكابتن عبدالحكيم والذي ظل محتفظاً بالرقم الخليجي في مسابقة المطرقة لمدة اثنى عشر عاماً والأولمبي محمد سليمان والذي يكفيه أن يكون أول قطري يحقق ميدالية أولمبية. جاءت أكثر إبهاراً في عملية تنظيم البطولات فكان نجاحها في استضافة بطولة الجائزة الكبرى وانتقالها من بطولة الجراند بري إلى السوبر جراند بري إنما هو دليل على نجاح التنظيم. ظهرت مجدداً لتثبت للعالم انها قادرة على تحدي الصعاب فكان وصول حكام ألعاب القوى إلى هذا المستوى الذي أبهر العالم من خلال تحكيم بطولة ألعاب القوى في غرب آسيا ثم الآسياد ثم بطولات الجراند بري ثم بطولة آسيا للصالات، وها نحن ننتظر كأس العالم لألعاب القوى للصالات عام 2010 لتثبت للعالم النجاح رياضياً وتنظيمياً وتحكيمياً. لتظل قطر هي السباقة في كل محفل ويظل اتحاد ألعاب القوى هو ذلك الاتحاد الذهبي الذي كان. وإلى أن نلتقي لكم أطيب المنى اختلافي معكم لا يعني أني ضدكم مسعد سعيد الحجاجي |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|