|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
الصهاينة وديجول والملك فيصل
* كاتب سوري في المنفى باحث في التربية السياسية يقول نقلا عن كتاب الدواليبي الصهاينة وديجول والملك فيصل د.خالد الأحمد (*) يروي الدكتور معروف الدواليبي يرحمه الله هذا اللقاء الهام بين الجنرال ديجول والملك فيصل بن عبد ال عزيز يرحمه الله قبيل حرب حزيران (1967م) ، يوم كان النظام الأسدي يملأ الدنيا صراخاً بأناشيده يدعو العرب إلى رمي اليهود في البحر ، وكانت إذاعتـه تكرر الأغنية : ميراج طيارك هرب ..... مهزوم من نسر العرب والميغ طارت واعتلت ..... بالجو تتحدى القـدر والميراج هي طائرة مقاتلة فرنسية الصنع ، وكانت أقوى طائرة في سلاح الجو الإسرائيلي في حرب (1967) ، أما الميج فهي طائرة مقاتلة روسية الصنع ، وكانت لدى العرب ( مصر وسوريا والعراق ) في حرب (1967) .... هؤلاء ( الممانعون ) كانوا يجعجعـون ....ويملأون الدنيا كذباً ، وتحريضاً كي يسلموا الجولان للصهاينة حسب الصفقة التي عقدها حافظ الأسد مع اللوبي الصهيوني الأمريكي في بيروت في بداية العام (1967م) ، أي قبيل الحرب ببضعة شهور .. وكان الدكتور معروف الدواليبي يعمل بصمت على طريقته يرحمه الله ، يقول الدكتور الدواليبي ( ص 201) من مذكراته : (( أنا لي تجربة مع الجنرال ديجول من يوم قضية استقلال سوريا ، فمع أنه كان محاطاً بعناصر يهودية ( صهيونية ) ....فديجول عندما يعرف الحقيقة يغيــّر مواقفـه ، ولذلك كنت حريصاً على لقاء الملك فيصل بـه ، وألححت في ذلك وأصررت . وكانت هناك رواسب قديمة لدى الملك فيصل وولي العهد الأمير خالد ، وموقف سلبي من ديجول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، وتابع الدكتور الدواليبي ، إصراره على اللقاء حتى كان الملك فيصل في زيارة لانجلترا ، ومنها إلى بروكسل ، وكان ديجول يرى نتيجة لمساعي الدكتور الدواليبي ألا تكون دعوة رسمية لفيصل ، وإنما يخرج من بروكسل ، ويمر في طريقه بديجول ، فرفض الملك فيصل وأصر أن تكون دعوة رسمية ، لذلك تجاوز الملك فيصل باريس إلى جنيف ثم عاد منها إلى باريس ، وفي اليوم الأول أو الثاني من حزيران (1967) كان لقاؤه مع الجنرال ديجول ، ومعه الأمير سلطان والدكتور رشاد فرعون حيث جلسا مع رئيس وزرائه السيد جورج بومبيدو ، وبدأ الاجتماع بين الرجلين فيصل وديجول ومترجم : قال ديجول : يتحدث الناس أنكم ياجلالة الملك تريدون أن تقذفوا بإسرائيل إلى البحر ، وإسرائيل هذه أصبحت أمراً واقعاً ، ولايقبل أحد في العالم رفع هذا الأمر الواقع . أجاب الملك فيصل : يافخامة الرئيس أنا أستغرب كلامك هذا ، إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمراً واقعاً ، وكل فرنسا استسلمت إلا ( أنت ) انسحبت مع الجيش الانجليزي ، وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه ، فلا أنت رضخت للأمر الواقع ، ولا شعبك رضخ ، فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع ، والويل يافخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول أن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعاً ... دهـش ديجول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل ، فغير لهجته وقال : ياجلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك .. أجاب الملك فيصل : فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك ، وأنت بلاشك تقرأ الكتاب المقدس ، أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر !!؟ غـزاة فاتحيـن ...حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، فكيف تقول أن فلسطين بلدهم ، وهي للكنعانيين العرب ، واليهود مستعمرون ، وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة ، فلماذا لاتعيد استعمار روما لفرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط !!؟ أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود ، ولانصلحها لمصلحة روما !!؟ ونحن العرب أمضينا مئتي سنة في جنوب فرنسا ، في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها .... قال ديجول : ولكنهم يقولون أن أباهم ولد فيها !!!... أجاب الفيصل : غريب !!! عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس ، وأكثر السفراء يلد لهم أطفال في باريس ، فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس !! فمسكينة باريس !! لا أدري لمن ســـتكون !!؟ سكت ديجول ، وضرب الجرس مستدعياً ( بومبيدو ) وكان جالساً مع الأمير سلطان ورشاد فرعون في الخارج ، وقال ديجول : الآن فهمت القضية الفلسطينية ، أوقفوا السـلاح المصدر لإسرائيل ... وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية .... يقول الدواليبي : واستقبلنا الملك فيصل في الظهران عند رجوعه من هذه المقابلة ، وفي صباح اليوم التالي ونحن في الظهران استدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأمريكية ، وكنت حاضراً ( الكلام للدواليبي ) وقال له : إن أي نقطة بترول تذهب إلى إسرائيل ستجعلني أقطع البترول عنكم ، ولما علم بعد ذلك أن أمريكا أرسلت مساعدة لإسرائيل قطع عنها البترول ، في حين لم تقطعه ( الدول الثوروية ) كالعــراق والجزائر وليبيا ، الذين قطعوا النفط هم عرب الخليج فقط ( الكلام للدواليبي ) ، وقامت المظاهرات في أمريكا ، ووقف الناس مصطفين أمام محطات الوقود ، وهتف المتظاهرون : نريد البترول ولا نريد إسرائيل ، وهكذا استطاع هذا الرجل ( الملك فيصل يرحمه الله ) بنتيجة حديثه مع ديجول ، وبموقفه البطولي في قطع النفط أن يقلب الموازين كلها . انتهى كلام الدواليبي .... وهذا أحد رجال سوريا الذين أخرجهم النظام الأسدي منها ، وبقي خارجها حتى توفي في الرياض يرحمه الله ، وذاك أيضاً الملك فيصل يرحمه الله الذي عمل بصمت ومازلنا ننعـم بمشاريعه العمرانية والتربوية والفكرية التي عمـت العالم الإسلامي كلـه ، ومنها منظمة المؤتمر الإسلامي وغيره .... وأولئك المجعجعون ( الممانعون ) في النهار و ( المنبطحون ) في الليل ، الذين يتزلفون ( لأولمرت ) كي يقبل استئناف المفاوضات معهم بدون قيد أو شرط مسبق .... ألا فليقرأ العرب ....وليعرفوا ( المقاوم ) الحقيقي من ( المنبطح ) .... اتمنى من اولياء امورنا ان يقتدوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام بالملك فيصل في حكمته وسرعه بديهته والمامه بالتاريخ آخر تعديل بواسطة أكاديمي بتاريخ
15-11-2008 الساعة 12:41:36 AM .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
|
رحم الله الفيصل رحمة واسعة له مواقف مشرفة مع الأسلام وأهله فحينما قامت ثورة الضباط الأحرار في مصر وتم التنكيل بالعلماء أستقبلهم الفيصل في وكان على رأسهم العالم السلفي المحدث مناع القطان المطار وقال لهم مكانكم في باحة المسجدين الشريفين وكذلك حينما قام النظام النصيري في سوريا بمطارده أهل السنة وعلمائها أستقبلهم الفيصل وأمر بصرف جناسي لهم وكان أشهرهم الشيخ العالم علي الطنطاوي رحمه الله,وحينما قام عبدالناصر والثوريون القوميون الذين جعلوا القومية دينا تجمع النصراني واليهودي العربي على المسلم الغير العربي وأنشأوا أذاعة العرب قام الفيصل رحمه الله ردا عليهم بأنشاء أذاعة نداء الأسلام من جوار البيت العتيق شرفه الله وحينما تنادى الثوريون بأنشاء الجامعة العربية التي تضم بين جنباتها النصراني واليهودي والملحد العربي قام الفيصل بتأسيس منضمة المؤتمر الأسلامي التي تضم دول الاسلام عربا وعجما فالفيصل رحمه الله لايستغرب منه ذلك لأنه من سلالة شيخ الأسلام محمد بن عبدالوهاب.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يغفر له ويرحمه، ويجزل له الثواب وهو في قبره، شكرا لك اخي الكريم على ذكر هذا الموقف المشرف للملك فيصل ، وكل مواقفه مشرفة .. ارجو من الادارة تحرير اخر جملة فيها كلمة ( الرسول ) عليه الصلاة والسلام تحتاج للتعديل الاملائي ، وفقكم الباري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
|
|
بارك الله فيك على هذا الموضوع الأكثر من رائع , ورحم الله الملك فيصل رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته. وهذا رابط على اليوتوب عبارة عن لقاء أجراه صحفي أجنبي معه رحمه الله ويسأله فيه عن أمنيته التي يتمنى أتحصل في الشرق الأوسط فيجيبه مباشرة: (اولا وقبل كل شيء زوال إسرائيل!) فمن يجرء من حكام العرب أو المسلمين أن يقول مثل هذا الكلام المصور أمام صحفي أجنبي! YouTube - ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ظپظٹطµظ„ ظˆط£ظƒط¨ط± ط£ظ…ظ†ظٹطھظ‡ ظ‡ظٹ ط²ظˆط§ظ„ ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ظˆط¬ظˆط¯ King Faisal and Israel وهناك على اليوتوب مقاط آخر مشرف له رحمه الله YouTube - ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ظپظٹطµظ„ ظٹط¨ظƒظٹ ط§ظ„ط§ظ‚طµظ‰ ط§ظ„ط´ط±ظٹظپ |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|