الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص وموجودة داخلنا كبشر ولكن هي بحدود فهناك من الغيرة ماتكون محمودة ومطلوبة وهي اللي تحفز الشخص للاجتهاد وهناك منها مايدمر صاحبها خصوصا إذا امتلأت بالحقد والحسد أعاذنا الله منها ,وغالبا لايستطيع صاحبها أن يتحكم فيها وهذه هي التي تنطبق على اللاعب يونس محمود الذي خرج علينا بتصريح أقل مايقال عنه (طفولي) أو بمعنى (بيتنا أحسن من بيتكم) مع فارق بسيط بينه وبين كلام الأطفال لأن الأطفال يقولون كلامهم بحسن نية وببراءة , ويعتقد يونس أن بهذا التصريح سيؤثر على الجماهير السعودية ولكن كنت أتمنى أن يعلم يونس أن المنتخب السعودي أكبر منه بكثير, ولايستغرب عليه ذلك التصريح لأنه عرف بغيرته المليئة بالحقد فغيرته السابقة من قائد المنتخب العراقي نشأت أكرم ومن القائد الثاني هوار ملا جعلته يحترق ويسبب الفتن والمشاكل في بطولة الأمم الأسيوية الأخيرة وهو ماجعل إدارة المنتخب في ذلك الوقت أن تسلمه الشارة لكي تبعد جو المشاحنات عن اللاعبين لاسيما وان نشأت تفهم الموضوع لكبر عقله ولأنه لاعب أتى للبطولة لكي يقدم لبلاده مجد ويسعد الجماهير العراقية الحزينة في ذلك الوقت ولكن صاحبنا يريد أن يكون الكل بالكل وأيضا حتى المشجعين العراقيين لايروق لهم أسم يونس في السنوات الأخيرة لأنه بدأ يستخدم أسلوب الإثارة والتعالي في تصاريحه فمشاكله في بطولة الخليج وتصريحه بعد حصول ياسر القحطاني على أفضل لاعب آسيوي تدل على أنه لايحترم من يحترمه .
أتمنى أن يعلم يونس أن الغرور والتعالي سينهي مسيرته الكروية مبكرا ويجب أن يتعامل مع التصاريح باحترافية كبيرة لكي يكسب حب الناس واحترامهم لشخصه .
فيصل الحربي