بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمان تسعى للثأر من اليابان
تأمل البحرين في تكرار فوزها على تايلاند لضمان تأهلها الى الدور الرابع والنهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب افريقيا، في حين تبحث عمان عن التعويض امام اليابان.وتلتقي البحرين مع تايلاند في المنامة، وعمان مع اليابان في مسقط اليوم السبت في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية ضمن تصفيات الدور الثالث.وكانت البحرين عادت من بانكوك الاثنين الماضي بفوز ثمين على تايلاند 3-2، بينما خسرت عمان امام مضيفتها اليابان صفر-3.وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية بعد ان كانت تغلبت على عمان واليابان بنتيجة واحدة 1-صفر، تليها اليابان (6) ثم عمان (3) وتايلاند (من دون رصيد).
حسابيا، تحتاج البحرين الى الفوز لتعلن تأهلها رسميا الى الدور الرابع بغض النظر عن نتائج الجولتين الاخيرتين، ولكن شرط خسارة عمان امام اليابان او تعادلهما.
فعلى استاد البحرين الوطني، سيدخل المنتخب البحريني لقاءه مع نظيره التايلاندي بطموح الفوز لا غير ليؤكد تأهله الى الدور الاخير من التصفيات.ويدرك الجهاز الفني بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا صعوبة الموقف، فالضيوف يدخلون اللقاء من اجل رد الاعتبار وتحقيق الفوز الأول في التصفيات رغم ان آمالهم بحجز احدى بطاقتي المجموعة تبدو شبه معدومة بعد خسارته في الجولات الثلاث السابقة.ومن المؤمل أن يعول ماتشالا على جهود لاعبيه الأساسيين في خط الوسط بقيادة محمود جلال العائد من الايقاف ومحمد سالمين وسلمان عيسى وعبدالله فتاي العائد من الايقاف أيضا، ويلعب في الدفاع محمد السيد عدنان وعبدالله المرزوقي وفوزي عايش وعبدالله عمر (حمد راكع)، وفي الهجوم هناك علاء حبيل وإسماعيل عبداللطيف.وسيفتقد المنتخب البحريني جهود المدافع محمد حسين بداعي الإيقاف لحصوله على إنذارين. وفي مسقط، يسعى المنتخب العماني بقيادة مدربه المحلى حمد العزاني الذي خلف الاورجوياني خوليو سيزار ريباس المقال بعد الخسارة الثقيلة امام اليابان صفر-3 الاثنين الماضي الى استعادة الثقة وتجديد الأمل في المنافسة والثأر من ضيفه.ومباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة لمنتخب عمان، فأي نتيجة غير الفوز تعني خروجه مبكرا من سباق المنافسة. و اتخذ العزاني قرارا سريعا بعودة بدر الميمني وسعيد الشون المحترف في صفوف الحزم ، في حين سيعود الى التشكيلة أيضا محمد ربيع وخليفة عايل واحمد كانو وطلال خلفان الذين غابوا عن المباراة السابقة، بينما سيفتقد المنتخب العماني جهود عماد الحوسني وحسن مظفر الموقوفين ومحمد الشيبة المصاب. أما المنتخب الياباني فقد استعد للمباراة من خلال تدريبات مغلقة، كما حاول لاعبوه التأقلم مع معدلات الحرارة والرطوبة المرتفعة خاصة وأن المباراة ستقام عصرا تحت درجة حرارة تصل الأربعين.