الموضوع
:
ولاءك لمن ؟
عرض مشاركة واحدة
23-05-2008, 12:18:17 AM
رقم المشاركة :
5
(
permalink
)
إشراقة
= VIP =
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحماك ربي
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
حبيت أوجه تحية للفاضلة وايت روز.عسى الله ان يبارك لها في اوقاتها واعمالها.وخطر على بالي هالموضوع.
لمن تمنح ولاءك:
يقول الله عز وجل ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن
يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )إن هذه الآية خطاب للمسلمين جميعاً للصالح وغيره
فهي دعوة للجميع أن ينخرطوا في حزب الله سبحانه وتعالى وأن يمنحوا ولاءهم للإيمان وأهله .
إن هناك من يشجع نادياً رياضياً ويمنح له ولاءه ، وهذا الولاء يفرض عليه أنماطاً كثيرة من السلوك والتعامل فيحب
هذا اللون الذي يذكره بهذا النادي ويكره ذلك اللون لأنه يذكره بالنادي الآخر ،
صحيح ،فحولنا من يعشق ناديا،ومن يعشق لاعبا،ومن يعشق كرة،،،ليس عيبا وليس حرام ان تهوى هذه الرياضة وتشجعها،،لكن كل مازاد عن الحد انقلب للضد
اسأل نفسك هذا السؤال ألا تمنح
هذا الولاء وتسخره لمن يستحق ؟ ألا ترى أنه من دنو الهمة ؟
نعم فكر قليلا اليس من دنو الهمة؟؟الا تلاحظ انه لاقيمة معنوية كبيرة له؟هدفه الترويح فقط صحيح؟؟
من حقك أن تمارس الرياضة بضوابط مشروعة ،
من حقك أن تفعل ما تراه جائزاً شرعاً ولكن أن يكون ولاؤك متعلقاً بهذه الأمور فهذا أمر آخر .
واحرص أن يكون ولاؤك للإسلام ، أن تتفاعل مع قضايا الإسلام و مع مشكلات المسلمين المستضعفين ، أن
تتفاعل مع الدعوة ومع قضاياها.
الاسلام والمسلمين اجعلهم همك،وارتق بفكرك،وانضج بعلمك،انفع امتك...
قد تقول لي لا أجد مصادروهذا كلام غير صحيح فأنت قد تشجع النادي الفلاني
فتعرف ذاك اللاعب وتاريخه وأين ولد .وأين نشأ وتعرف كل ما يتعلق به لماذا ؟ لأن القضية تهمك وتعنيك .
فينتقل ولاؤك للدين والإسلام حتى ولو كنت صاحب معصية فإن هذا ليس .مسقطاً للواجب الشرعي عنك .
شكرا لك مرة اخرى حبيبتي في الله رحماك ربي على روعة الاختيار
جزاكِ الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكِ
واتمنى ان تكون مداخلاتي موفقة،ونافعة
التوقيع :
في قلب المحيط لؤلؤة لن تكون إلا فيه .....
الاستغفار مفتاح لكل فرج
..
^^لأني مضيت لم تعثر خطاياـ وهجرت مايملي هوايا ^^
قال -صلى الله عليه وسلم-:
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط
اللهم إني قد رضيت فأرضى عني يارب،
إشراقة
مشاهدة ملفه الشخصي