--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
حبيت أوجه تحية للفاضلة وايت روز.عسى الله ان يبارك لها في اوقاتها واعمالها.وخطر على بالي هالموضوع.
لمن تمنح ولاءك:
يقول الله عز وجل ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن
يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )إن هذه الآية خطاب للمسلمين جميعاً للصالح وغيره
فهي دعوة للجميع أن ينخرطوا في حزب الله سبحانه وتعالى وأن يمنحوا ولاءهم للإيمان وأهله .
إن هناك من يشجع نادياً رياضياً ويمنح له ولاءه ، وهذا الولاء يفرض عليه أنماطاً كثيرة من السلوك والتعامل فيحب
هذا اللون الذي يذكره بهذا النادي ويكره ذلك اللون لأنه يذكره بالنادي الآخر ، اسأل نفسك هذا السؤال ألا تمنح
هذا الولاء وتسخره لمن يستحق ؟ ألا ترى أنه من دنو الهمة ؟ من حقك أن تمارس الرياضة بضوابط مشروعة ،
من حقك أن تفعل ما تراه جائزاً شرعاً ولكن أن يكون ولاؤك متعلقاً بهذه الأمور فهذا أمر آخر .
واحرص أن يكون ولاؤك للإسلام ، أن تتفاعل مع قضايا الإسلام و مع مشكلات المسلمين المستضعفين ، أن
تتفاعل مع الدعوة ومع قضاياها. قد تقول لي لا أجد مصادروهذا كلام غير صحيح فأنت قد تشجع النادي الفلاني
فتعرف ذاك اللاعب وتاريخه وأين ولد .وأين نشأ وتعرف كل ما يتعلق به لماذا ؟ لأن القضية تهمك وتعنيك .
فينتقل ولاؤك للدين والإسلام حتى ولو كنت صاحب معصية فإن هذا ليس .مسقطاً للواجب الشرعي عنك .