السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على المرور الطيب يا أحبتي في الله واللي فعلا يثلج صدري لبيان حرصكم علي وعلى أخواني في المنتدى
أنا ذكرت هالموضوع من ناحيتين الناحيه الأولى وهي :
أولا :
إن السرعه عندنا في قطر 120 ومايتعداها إنتحار ولما نجي لتفصيل المسأله نلقى إن حتى السيارة في سرعة 120 مافيها أمان وأي حادث يؤدي بحياة السائق إلى الخطر
ثانيا :
في من العلماء من أجاز في تعدي ال120 وهم شيوخ الإمارات وسمحوا الوصول لسرعة 160 على الطريق الذي يفصل الخط مابين دبي وأبوظبي
وكانت فتواهم على أن السيارات في العصر الحالي أكثر متانه وأأمن من السيارات القديمه فأجازوا الحد 160
ثالثا :
نقطه ذكرها الأخ أكاديمي وهي لو أن الموت سيأتيك اليوم فقد تعددت الأسباب والموت واحد ولكم في حياة ماجد وفهد العبره فقد وافتهم المنيه في حادث أليم ولكن هل رأيتم الأعداد التي لاحصر لها من المشيعين
ففي الأول والآخر مسألة الإنتحار هذه لا أعتبر بها وهناك أيضا من الصحابه من كانوا يسابقون على الخيل وسقط أحدهم وتوفي فهل هو منتحر ؟
أما الناحيه الثانيه وهي :
أولا :
أود أن أبين عدم دقة الرادار كما ذكر الأخوه الكرام أخوي الغالي أكاديمي والأخت الكريمه ليه يادنيا
ثانيا :
أود أن ألفت نظر إدارة المرور بأن الرادار لن يخفف الحده من الحوادث ولكن أظن بأنه سيزيدها وذلك لعدة أسباب :
1- البريك المفاجئ
2- تكون المسافه بينك وبين الرادار أكثر من كيلو إنت مخفف السرعه كأن مافي أحد في الشارع إلا إنت والمصيبه إنك تمشي أقل من سرعة الرادار ب10 أو 20 كيلو متر في الساعه
مما يسبب عرقلة في حركة السير
ثالثا :
الحد من الحوادث يبدأ بالأسره فإن ربيت أسره صالحه صلح أبنائها وهذا الكلام قد قلته شخصيا لسعادة اللواء سعد بن جاسم الخليفي وقال لي وجهة نظرك صحيحه
هذا ماعندي
وأشكركم مره أخرى على المرور الطيب ونفع الله بكم