إنه الريان ياسادة .. !
" إنه الريان ياسادة "
**
- إنه الريان ياساده .. نعم الريان ، فلتصمت كل الألسنة التي تحاول التقليل والإنتقاص من شأن هذه القلعة الريانية الأسطورية ، والتي يعشقها التاريخ والتاريخُ هي . ليس عيباً أن يتقهقر الفرسان ، فليس منا من لايثنيه الزمانُ ويد الزمان ِ راجحة ُ الكفة ، لكنّ العيبَ أن تكن الحفرُ منزلاً لمن كان وهوى وخرّت عزائمه .. !
والريان يقدم ويتقدم ، لديه روح النهضة والإستئساد ، يشعرك وانت تراه وتراقبه بأنه في مأمن ٍ ويسير في الطريق الصحيح والأمثل . أعلم ُ أن تاريخاً لو قمت باستعراضه لما انتهيت ُ شهراً وانا أرفد مقالتي بطلائعه الذهبية ، لكنّ شيمة ُ الكبار الإيجاز في ذكر المكاسب والصولجان ، تاركين لغيرهم الحديث عن المنجزات ، والريان والريانيين كذلك .
لستُ بمن يتشدق المتابعة الدقيقة ، وليس علي رقيباً إن قلتها ، لكنني انطلق من رؤاي السابقة والباسقه بعلو ريان العصر الذهبي وحبي له، وقاعدتي السند :
" من نشأ كبيراً سيظل كبيراً " .. ففي بداية الثمانينيات لم أرى، ولم أشاهد، ولم يأتي إلينا من قطر الحبيبة سوى الريان ، عجت وضجت به الميادين الخليجية ، وماأجمله بلونيه الاحمر والاسود ، وماأثمنه بنجومه العظام .. كــ
يونس أحمد ومنصور مفتاح وغيرهم من الأسود الريانية.
الريان الروح والتاريخ والسؤدد ، الريان المجد والإنتماء الحقيقي ، الريان شرف النضال ونضال الشرف ، الريان إن أردت تحديده بوصف ٍ مختصر سأقول عنه :
" العمود الفقري لكرة القدم القطرية ".. ليس الآن بل منذ أن نشأت الكرة القطرية ، وسيظل إلى أن يشاء الله للحياة بقاءً .
إنه الريان ياساده ، إن خسر جوله اثنتان في معركة ، فلن يخسر المعركة كلها ، فالريان له النفس الأطول ، شأنه بذلك خبرة ُ الأبطال بأعنـّـة الخيل ، وصليل السيوف ِ ، وزَرق ِ الرماح .
مهما قلتم واطلقتم للرياح أعنة ألسنتكم ، لن تطالوا من الريان مايرجحُ بجناح ِ بعوضة ، فالرياح لاتزكّي نفسها إلا على الورق والريش المتناثر ، والريان طودٌ عظيم تنكسر عند سفحه ِ الزوابع ، وتنتحر عنده النود . فرأفة ً بحالكم كُفـّـوا واستريحوا ، وابحثوا عن أي شيء ٍ آخر لعلكم تفلحون .
المجد والعلياء للريان ، والسؤدد والصولجان له ، كيف لا ..ومن يدير دفته الرجل الأصيل والفارس النبيل .. الشيخ /
عبـدالله بن حمد آل ثاني .. ! ، يالكم من تعساء .. ! ، فلا صبح َ لــ ليلكم وستظلون معلقين في قطع الليل كـ الخفافيش التي لم ولن تكن زائرة ٌ لنهار الشموس وبريق الأمجاد .
إنه الريان ياسادة .. فإن كان بعافيته كان للمنتخب القومي سطوعاً حارقاً للآخرين ، وإن تعثر خفت بريق النخبة .. ! ، ومن غير الريان يفعل ذلك .. ! .
مع التحية .
كتب / كويتي-هلالي .
قسم الكرة العالمية .